بعد قرار رحيله عن لوس أنجلوس ليكرز.. كم تبلغ ثروة ليبرون جيمس؟
أعلنَ لاعب السلة الأمريكي ليبرون جيمس نهاية رحلته التاريخية مع فريق لوس أنجلوس ليكرز بعد ثمانية مواسم قضاها بقميص الفريق؛ وجاء ذلك في أعقاب تأكيدات رسمية من وكيل أعماله ريتش بول، الرئيس التنفيذي لوكالة "كلوتش سبورتس"، أفادت بأن النجم البالغ من العمر 41 عامًا لن يعود إلى صفوف الفريق في الموسم المقبل، مفضلاً خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية الممتدة، والتي تتزامن مع تقارير اقتصادية جديدة تكشف الحجم الحقيقي لثروته وصافي أرباحه.
أعربت جيني بوس، مالكة نادي لوس أنجلوس ليكرز، عن امتنانها العميق للمساهمات الاستثنائية التي قدمها جيمس خلال مسيرته مع الفريق؛ ووصفته في بيان رسمي عبر منصة "إكس" بأنه أحد أعظم الرياضيين في التاريخ، موجهة له الشكر على الثمانية أعوام التي قضاها مع النادي، والتي شهدت قيادته للفريق لتحقيق لقب الدوري عام 2020 في ظل ظروف استثنائية صعبة، بالإضافة إلى تحطيمه عددًا لا يحصى من الأرقام القياسية".
Thank you, LeBron 💜💛 pic.twitter.com/SW910ZVqSu
— Los Angeles Lakers (@Lakers) June 30, 2026
حقيقة الثروة والأرقام الاقتصادية
تُقدّرُ الثروة الصافية الحالية لليبرون جيمس بنحو 800 مليون دولار، ووفقًا لأحدث البيانات المالية لموقع celebritynetworth، فإن النجم الأمريكي لم يبلغ بعد مرتبة الملياردير كما يشاع في بعض وسائل الإعلام الأخرى.
ويجني جيمس سنويًا أكثر من 100 مليون دولار، تتوزع بين راتبه الأساسي في الملاعب الذي يبلغ حاليًا 52 مليون دولار، وعوائد عقود الرعاية الضخمة؛ وقد وصل إجمالي رواتبه من كرة السلة وحدها طوال مسيرته إلى ما يقارب 580 مليون دولار، ليتربع بذلك على عرش اللاعبين الأعلى أجرًا في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين من حيث الأرباح المباشرة على أرض الملعب.
إمبراطورية تجارية واستثمارات ذكية
وقّع جيمس في سن الثامنة عشرة عقدًا مع نايكي لسبع سنوات بقيمة 90 مليون دولار، مفضلاً إياه على عرض أكبر من شركة ريبوك، ليتوج هذه الشراكة في عام 2015 بتوقيع عقد مدى الحياة تتجاوز قيمته مليار دولار، وهو الأول من نوعه في تاريخ الشركة.
امتلك النجم حصة 1% في شركة السماعات الشهيرة، "بيتس باي دري" وحقق منها أرباحًا بلغت 30 مليون دولار عند استحواذ شركة آبل عليها مقابل 3 مليارات دولار عام 2014.
يمتلك ليبرون عقارات فاخرة بقيمة 80 مليون دولار، إلى جانب حصص في "Blaze Pizza" ومجموعة "فينواي" الرياضية، فضلاً عن شركات إنتاج إعلامي؛ ورغم تراجع القيمة المالية لشركته "سبرينغ هيل" ودمجها مع كيان بريطاني، فإن انتعاش أسهم الأندية الرياضية حافظ على استقرار ثروته.
