بعد قيادته فرنسا للدور الـ 16.. ماذا يأكل كيليان مبابي؟
حققَ منتخب فرنسا فوزًا عريضًا على نظيره السويدي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين فجر الأربعاء على ملعب نيوجيرسي، ضمن منافسات دور ال32 من بطولة كأس العالم 2026؛ وشهدت المواجهة هيمنة مطلقة للديوك الفرنسية، حيث قاد النجم كيليان مبابي فريقه بتسجيله الهدفين الأول والثالث، في حين تقمص مايكل أوليسيه دور صانع الألعاب بتقديمه تمريرتين حاسمتين صنع بهما الهدفين الثاني والثالث.
Dünya Kupası tarihinin en unutulmaz geri dönüşlerinden biri...
Kylian Mbappé, Fransa 2-0 gerideyken sadece 95 saniye içinde attığı iki golle maçı yeniden dengeye getirdi ve takımını adeta tek başına ayağa kaldırdı.
Futbol tarihine geçen performanslardan biri.…— 23 DERECE (@yirmiucderece) July 1, 2026
زلزال تاريخي في الإحصاءات الجماعية لكتيبة الديوك
أعادتْ هذه الثلاثية النظيفة إلى الأذهان ذكريات نهائي مونديال 1998 أمام البرازيل، إذ لم تحسم فرنسا مباراة في الأدوار الإقصائية بفارق ثلاثة أهداف منذ ذلك التاريخ؛ ونجح المنتخب الفرنسي في التأهل إلى دور ال 16 للمرة الرابعة على التوالي في إنجاز غير مسبوق في تاريخه، محققًا الفوز في أربع مباريات متتالية بفارق هدفين على الأقل لأول مرة؛ كما بات أول منتخب في التاريخ يحصد سبعة انتصارات متتالية على منافسين أوروبيين في كأس العالم، وثالث فريق يسجل ثلاثة أهداف في جميع مبارياته الأربع الأولى في نسخة واحدة بعد المجر 1954 والبرتغال عام 1966، رافعًا رصيده إلى ثلاثة عشر هدفًا في أول أربع مواجهات، وهو السجل الأفضل له منذ مونديال 1958.
مبابي يتربع على عرش الهدافين التاريخيين للأدوار الإقصائية
صعدَ القائد كيليان مبابي إلى المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين الفرنسيين مشاركة في كأس العالم برصيد 18 مباراة، بالتساوي مع رافائيل فاران وأوليفييه جيرو؛ وفجر النجم الفرنسي أرقامًا قياسية مذهلة بعدما أصبح الهداف التاريخي للديوك في الأدوار الإقصائية للبطولات الكبرى برصيد عشرة أهداف متخطيًا أنطوان غريزمان، بل تجاوز أساطير الكرة العالمية مثل رونالدو وليونيداس ليتصدر الترتيب التاريخي لهدافي الأدوار الإقصائية للمونديال؛ ليصبح مبابي أول لاعب يحقق الفوز في أول أربع مباريات له كقائد في كأس العالم، واللاعب الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ بلاده بالمونديال برصيد 15 فوزًا.
أسرار النظام الغذائي الصارم لمبابي
كشفتْ تقارير صحفية صادرة عن صحيفة ماركا الإسبانية بالتزامن مع تألق هداف المونديال، عن تفاصيل النظام الغذائي الصارم الذي يتبعه مبابي للحفاظ على سرعته الفائقة داخل المستطيل الأخضر؛ حيث يرتكز برنامجه البدني على ثلاثة محاور أساسية:
توازن العناصر الكبرى:
يعتمد القائد الفرنسي على حمية متوازنة تركز على الأطعمة العضوية الكاملة لبناء طاقة مستدامة، متجنبًا التضخيم العضلي وتشكل الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني، الكينوا، الشوفان، والمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة حجر الأساس لمد عضلاته بالجليكوجين قبل المباريات، بينما يركز على البروتينات الخالية من الدهون المشبعة مثل صدور الدجاج المشوي والأسماك الغنية بالأوميجا 3 كالسلمون والتونة لإصلاح الألياف العضلية، مع إدخال كميات محسوبة من الدهون الصحية كزيت الزيتون البكر والأفوكادو لحماية المفاصل.
قائمة الممنوعات الصارمة:
يمتنع مبابي تمامًا عن تناول السكر الأبيض لحماية عضلاته وأوتاره من الالتهابات السريعة وتجنب تذبذب مستويات الطاقة؛ كما يقاطع الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة بشكل كامل لضمان عدم زيادة نسبة الدهون التي قد تبطئ انطلاقته الحاسمة في الأمتار الأولى، فضلاً عن تقليله الشديد من تناول اللحوم الحمراء بسبب بطء هضمها مقارنة بالدواجن والأسماك.
استراتيجية الهضم والاستشفاء:
تُوزع وجبات النجم الفرنسي بشكل خفيف على مدار اليوم لضمان ثبات معدلات الحرق؛ حيث يحرص على تناول آخر وجبة رئيسة غنية بالكربوهيدرات قبل انطلاق صافرة المباراة بمدة تتراوح بين ثلاث إلى أربع ساعات كاملة، وذلك لضمان إتمام عملية الهضم وتحويل الطعام إلى طاقة مباشرة في الملعب دون إجهاد المعدة أثناء الركض.
