السعودية تتصدر العالم في مؤشر الاتصالات والتقنية 2026
تصدّرت المملكة العربية السعودية قائمة 159 دولة في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026، الذي يصدره الاتحاد الدولي للاتصالات سنويًا لقياس مستوى التطور الرقمي ومدى تقدم الدول في خدمات الاتصالات والبنية التحتية.
أعلنت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية هذا الإنجاز يوم الأربعاء، مؤكدةً أن هذا التصدر يعكس دعمًا متواصلاً من القيادة للقطاع وبنيةً تحتية راسخة ومتطورة تُرسّخ ريادة المملكة على الصعيد الدولي.
حجم سوق الاتصالات والتقنية
للمرة الثانية على التوالي..
المملكة الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2025 الصادر عن @ITU #لنصل_الوطن_بالمستقبل 🇸🇦
للمزيد: https://t.co/jwQ7I9M3gm pic.twitter.com/DOmJUsMIR1— هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (@CST_KSA) July 1, 2026
قفز حجم سوق الاتصالات والتقنية في المملكة إلى 199 مليار ريال بنهاية عام 2025، محققًا معدل نمو سنوي مركب، وهو متوسط معدل النمو الفعلي للسوق على مدار سنوات متتالية، بلغ 8% على مدار خمس سنوات متتالية.
ويُرسّخ هذا الرقم مكانة المملكة بوصفها أكبر أسواق الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأسرعها نموًا.
وأشارت الهيئة إلى أن هذا النمو جاء ثمرةً للبيئة التنظيمية المتطورة التي عزّزت الريادة الدولية وأسهمت في بناء اقتصاد رقمي متكامل يخدم أهداف رؤية 2030.
تفاصيل تطور خدمة الاتصالات السعودية
كشفت الأرقام الرسمية أن نسبة مستخدمي الإنترنت في المملكة بلغت 100%، وهو الرقم نفسه لنسبة امتلاك الهاتف المتنقل، ما يعني وصول هذه الخدمات الأساسية إلى جميع السكان دون استثناء.
وفي ما يخص سرعات الشبكة، وصل متوسط سرعة الإنترنت الثابت، أي الإنترنت الذي يصل عبر كابلات أو ألياف ضوئية إلى المنازل والمكاتب، إلى 151 ميجابت في الثانية، فيما بلغ متوسط سرعة الإنترنت المتنقل عبر الهاتف 216 ميجابت في الثانية، وهي مستويات تُنافس أعلى معدلات الاتصال في العالم.
ويقيس المؤشر أداء الدول عبر محورين رئيسين: الاتصال الشامل، أي مدى وصول الخدمات الرقمية للجميع بصرف النظر عن موقعهم الجغرافي أو مستواهم الاقتصادي، والاتصال الفعال، أي جودة تلك الخدمات وكفاءتها وقدرتها على تلبية احتياجات المستخدمين.
وقد حافظت المملكة على موقعها ضمن أعلى مراتب هذا المؤشر على مدار سنوات متتالية، في مسار متصاعد يُجسّد طموحات رؤية 2030 نحو اقتصاد رقمي متكامل يضع المملكة في مصافّ الدول الأكثر تطورًا رقميًا على مستوى العالم.
