في ذكرى إطلاق الهاتف الذي غيّر العالم.. كم كان سعر ومواصفات آيفون 1؟
انطلقتْ شرارة التحول الرقمي الأكبر في تاريخ الهواتف المحمولة في مثل هذا اليوم، التاسع والعشرين من يونيو لعام 2007، عندما طرحت شركة آبل هاتفها الثوري آيفون من الجيل الأول رسميًا في الأسواق الأمريكية؛ وهو الحدث التاريخي الذي غيّر ملامح الاتصالات والتقنية في العالم إلى الأبد، إثر اصطفاف آلاف المستخدمين في صفوف طويلة أمام المتاجر للحصول على الجهاز الذي أعلن عنه الراحل ستيف جوبز قائلاً إنه "سيعيد ابتكار الهاتف".
دمج ثلاثة منتجات في جهاز واحد
جمعتْ شركة آبل ثلاثة أجهزة متكاملة في ابتكار واحد صغير الحجم وخفيف الوزن؛ ليجمع بين هاتف محمول متطور، وجهاز آيبود بشاشة عريضة تعمل باللمس، إضافة إلى كونه أداة متطورة للاتصال بالإنترنت تتيح تصفح المواقع الإلكترونية بالكامل وبكفاءة تضاهي الحاسوب، مع دعم تطبيقات الخرائط الرقمية والبحث الذكي والبريد الإلكتروني المتقدم، ما أحدث ثورة شاملة في مفهوم الهواتف الذكية.
واجهة مستخدم ثورية ومستشعرات ذكية
اعتمدَ الهاتف على واجهة مستخدم جديدة كليًا قائمة على شاشة "اللمس" الكبيرة، وبرمجيات رائدة تتيح التحكم الكامل بلمسة إصبع أو تمريرة بسيطة؛ كما عززت الشركة تجربة المستخدم بدمج مستشعرات متطورة شملت:
مستشعر التسارع:
يغيرُ الهاتف اتجاه عرض الشاشة تلقائيًا بمجرد قلبه؛ فإذا قمت بتدويره بشكل أفقي، تتسع الشاشة فورًا لتعرض الصور أو صفحات الإنترنت بكامل عرضها بطريقة مريحة للعين.
مستشعر التقارب:
يغلق الشاشة فور رفع الهاتف إلى الأذن لتوفير الطاقة ومنع اللمسات غير المقصودة.
مستشعر الضوء المحيط:
يضبط سطوع الشاشة تلقائيًا بناءً على الإضاءة المحيطة.
بريد صوتي مرئي وكاميرا متميزة
قدمَ الجهاز ميزة "البريد الصوتي المرئي" للمرة الأولى في قطاع الاتصالات، والتي تتيح للمستخدمين استعراض قائمة الرسائل الصوتية واختيار الرسالة المراد الاستماع إليها مباشرة دون الحاجة للمرور بالرسائل السابقة؛ كما احتوى الهاتف على كاميرا بدقة 2 ميجابكسل مع تطبيق متطور لإدارة واستعراض الصور بمرونة تامة، ودعم كامل لشبكات الاتصال رباعية النطاق وتقنيات الواي فاي اللاسلكية لنقل البيانات.
أسعار ومواصفات الطرح الأول
طرحتْ الشركة هاتفها التاريخي في الأسواق الأمريكية عبر طرازين؛ حيث بلغ سعر الطراز ذي سعة 4 جيجابايت 499 دولارًا أمريكيًا، في حين توفر طراز 8 جيجابايت بسعر 599 دولارًا أمريكيًا، مع إمكانية تامة للعمل على أجهزة الحاسوب الشخصية وأجهزة ماك، وهو ما أسس لحقبة الهيمنة التقنية التي تعيشها سلسلة هواتف آبل حتى يومنا هذا.
