رئيس آبل يكشف مفاجأة عن سعر آيفون 18 المنتظر
كشف الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك، أن الشركة باتت عاجزة عن استيعاب الارتفاع الحاد في أسعار مكونات الذاكرة والتخزين، مشيرًا إلى أن المستهلك سيتحمل الفاتورة مباشرة.
وتشير التقديرات إلى أن سعر آيفون 18 برو قد يرتفع سعره بمقدار 200 دولار مقارنةً بالجيل الحالي، وذلك في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال.
أسباب ارتفاع أسعار هواتف الآيفون
أجرت وول ستريت جورنال تحليلاً للسوق شمل المكونات الرئيسة كالمعالج والذاكرة والبطارية والشاشة ووحدات الكاميرا، وخلصت إلى أن الارتفاع الأكبر يأتي من الـDRAM، وهي الذاكرة العشوائية السريعة المسؤولة عن تشغيل التطبيقات ومعالجة البيانات في الوقت الفعلي.
وبحسب مايك هاورد، مدير أسواق الذاكرة في مؤسسة TechInsights، دفعت آبل 39 دولارًا مقابل وحدة ذاكرة DRAM بسعة 12 جيجابايت في آيفون 17 برو، في حين سترتفع التكلفة نفسها إلى 145 دولارًا في آيفون 18، أي بزيادة تبلغ نحو أربعة أضعاف.
كذلك تضاعفت تكلفة وحدة التخزين بسعة 256 جيجابايت من 13 دولارًا إلى 51 دولارًا، وهو ما يعني أن آبل تتكبد وحدها زيادة تتجاوز 124 دولارًا في تكلفة الذاكرة والتخزين لكل جهاز، قبل احتساب أي ترقيات أخرى.
ما السعر المتوقع لآيفون 18 برو؟
لم يُفصح كوك عن سعر محدد للجهاز، غير أن الصحيفة وضعت تقديرين: الأول يرفع السعر إلى 1,299 دولارًا باعتباره الحد الأدنى المتوقع، والثاني يبلغ 1,399 دولارًا في حال تأكّد ترقية الكاميرا التي تتحدث عنها التسريبات وتُضيف تكاليف إضافية فوق ارتفاع المكونات.
أما طراز آيفون 18 برو Max الأكبر حجمًا، فمن المتوقع أن تتجاوز أسعاره هذه الأرقام.
وكانت آبل قد رفعت أسعار أجهزة Mac الخاصة بها، وأعلن كوك أن الارتفاع سيطول نماذج Mac أخرى وأجهزة iPad في الأشهر المقبلة، في مؤشر على أن الأزمة لا تقتصر على الهواتف.
ولا تقف آبل وحدها في مواجهة هذه الموجة؛ إذ تجاوزت أسعار هواتف أندرويد الرائدة من مختلف الشركات حاجز 1,500 إلى 1,600 دولار، ومن المنتظر أن ترتفع أكثر خلال الأشهر المقبلة في ظل الضغوط نفسها على سلاسل توريد المكونات.
وختم كوك بالقول: "للأسف، ارتفاع الأسعار بات أمرًا لا مفر منه. نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من الزيادات الضخمة التي تُفرض علينا، وكنا نحاول حماية عملائنا منها، لكن الوضع أصبح غير قابل للاستمرار".
