آيدا القصي تكشف سبب غيابها عن مهرجان أفلام السعودية
أعلنت الفنانة السعودية آيدا القصي، اعتذارها عن عدم تقديم حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي انطلقت فعالياته الجمعة 26 يونيو 2026، وذلك بعد تعرضها لإصابة مفاجئة استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلاً.
تفاصيل إصابة آيدا القصي
وكشفت آيدا القصي تفاصيل حالتها الصحية عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، موضحة أنها تعرضت لخلع وكسر في الكاحل، ما استدعى نقلها إلى المستشفى بشكل عاجل وإجراء عملية جراحية طارئة.
وأكدت الفنانة السعودية أن العملية أُجريت بنجاح داخل أحد المستشفيات بالمملكة، مشيرة إلى أنها تتمتع بحالة صحية مستقرة وتخضع حاليًا لفترة من الراحة والتعافي تحت إشراف طبي.
وأعربت القصي عن حزنها لعدم تمكنها من المشاركة في افتتاح مهرجان أفلام السعودية، مؤكدة أنها كانت تتطلع إلى تقديم الحفل والمشاركة في هذا الحدث السينمائي المهم قبل أن تحول ظروفها الصحية دون ذلك.
وقالت في رسالتها للجمهور: "كان يؤلمني أن أعتذر عن المشاركة في مهرجان أفلام السعودية، لكن الحمد لله على كل حال"، مضيفة أن مثل هذه المواقف تذكر الإنسان بمدى هشاشة الخطط وأهمية تقبل ما تفرضه الظروف بروح من الرضا والامتنان.
ووجهت الشكر لكل من تواصل معها أو حرص على الاطمئنان على حالتها الصحية، ولجميع من أرسلوا لها رسائل الدعم والدعاء بالشفاء العاجل.
وأثارت الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها الفنانة من داخل المستشفى تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت في بعض اللقطات أثناء نقلها على سرير إسعاف مع تثبيت قدمها المصابة، ما دفع جمهورها للتعبير عن تعاطفه الكبير معها وتمنياته لها بالشفاء والعودة سريعًا إلى نشاطها الفني.
من جانبها، أعربت إدارة مهرجان أفلام السعودية عن تمنياتها بالشفاء العاجل للفنانة آيدا القصي، مؤكدة تقديرها لدورها الفني وتفهمها الكامل للظروف الصحية التي حالت دون مشاركتها في حفل الافتتاح.
فعاليات مهرجان أفلام السعودية
وتستمر فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية حتى 2 يوليو 2026، بعد تأجيل موعد إقامتها السابق الذي كان مقررًا في أبريل الماضي.
ويُعد المهرجان من أبرز الفعاليات السينمائية في المملكة والخليج، حيث يوفر منصة لعرض الأفلام السعودية والعربية، إلى جانب تنظيم جلسات حوارية وورش عمل وفعاليات مهنية متخصصة، فضلاً عن تكريم عدد من الشخصيات البارزة في صناعة السينما.
