الملك تشارلز يفتح أبواب مقر ملكي لهاري وعائلته.. ما القصة؟
مدّ الملك تشارلز يد المصالحة لنجله الأمير هاري وزوجته ميغان، عارضًا عليهما الإقامة في مقر ملكي خلال زيارتهما المرتقبة إلى المملكة المتحدة في يوليو المقبل، في خطوة وُصفت بأنها قد تجمع العائلة الملكية لأول مرة على الأراضي البريطانية منذ أربع سنوات.
تفاصيل زيارة هاري وأسرته للندن
ووفقًا لما نشرته "ذا صن"، من المقرر أن يصل الأمير هاري، 41 عامًا، إلى لندن وبرمنغهام خلال الفترة من 6 إلى 10 يوليو، للمشاركة في سلسلة من الفعاليات التي ترعاها مؤسساته، وعلى رأسها حفل العد التنازلي لدورة ألعاب إنفيكتوس.
وتحمل الزيارة طابعًا خاصًا، إذ ستكون المرة الأولى التي يزور فيها الأمير آرتشي، 7 سنوات، والأميرة ليليبيت، 5 سنوات، المملكة المتحدة منذ جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022، بينما لم تعد ميغان ماركل، 44 عامًا، إلى بريطانيا منذ ذلك الحين.
تسوية ملف الحماية الأمنية لهاري
وكان الأمير هاري قد أكد في وقت سابق أن صعوبة توفير حماية أمنية مسلحة لعائلته كانت السبب الرئيسي وراء عدم اصطحابهم إلى المملكة المتحدة، بعد خسارته معركة قضائية أمام المحكمة العليا العام الماضي بشأن توفير حراس ممولين من الدولة.
غير أن تقارير صحفية لـ"ذا صن" أشارت إلى أن وزارة الداخلية تدرس الملف مجددًا، فيما أكدت مصادر مقربة من الدوق أن ترتيبات جديدة تم التوصل إليها قبيل الزيارة، تضمن ما وُصف بـ"عودة آمنة" للعائلة، وسط حديث عن تكفل الملك بجزء من الترتيبات الأمنية.
لقاء مرتقب بين هاري والملك
ومن المتوقع أن يخصص الأمير هاري وقتًا خلال زيارته التي تمتد خمسة أيام للقاء والده الملك تشارلز، 77 عامًا، رغم ازدحام جدول ارتباطاته الرسمية خلال تلك الفترة.
وكان هاري قد التقى والده لمدة لا تتجاوز 45 دقيقة خلال زيارته السابقة في سبتمبر الماضي، فيما نقلت مصادر أن هناك أملاً في أن يجد الطرفان فرصة للتواصل بشكل أوسع هذه المرة.
ويُذكر أن الملك تشارلز وصف أول لقاء جمعه بحفيدته ليليبيت عام 2022 بأنه كان "مؤثرًا للغاية"، في حين اعتبر مقربون من الأمير هاري أن ابتعاده عن أسرته لسنوات كان مصدر "حزن كبير" له، بينما يُتوقع أن تقتصر مشاركة ميغان خلال الزيارة على دعم زوجها دون القيام بأي ارتباطات رسمية مستقلة.
