توم هولاند يجني 25 مليون دولار من فيلم سبايدر مان الجديد
أشارت التقارير بريطانية إلى أن الممثل توم هولاند سيجني ما يتجاوز 25 مليون دولار من فيلم Spider-Man: Brand New Day، حين تُضاف إلى راتبه الأساسي المكافآت المرتبطة بأداء الفيلم في شباك التذاكر.
وجاءت هذه الأرقام على وقع نجاح استثنائي حقّقه الفيلم منذ انطلاق عرضه في 31 يوليو الماضي، وذلك وفقًا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل".
وأخرج الفيلمَ ديستين دانيال كريتون، وضمّ إلى جانب هولاند كلاً من زيندايا وسيدي سينك.
ووفق ما نقله موقع The Hollywood Reporter، أنجز الفيلم 360 مليون دولار في أول ثلاثة أيام، متجاوزًا رقم Avengers: Endgame ليسجّل أضخم افتتاح محلي في تاريخ السينما الأمريكية.
أجور توم هولاند في سلسلة سبايدر مان
لم تكن أرقام هولاند البالغ من العمر 30 عامًا بهذا الحجم دائمًا؛ إذ لم يتجاوز راتبه 250 ألف دولار حين دخل عالم مارفل أول مرة في Captain America: Civil War عام 2016.
وارتفع الرقم إلى مليون ونصف المليون دولار في Spider-Man: Homecoming عام 2017، موزعًا بين راتب أساسي ومكافآت.
وثم بلغ أربعة ملايين دولار في Far From Home عام 2019، قبل أن يقفز إلى نحو عشرة ملايين في No Way Home عام 2021.
وللمقارنة، حصل الممثل أندرو غارفيلد البالغ 42 عامًا على 500 ألف دولار عن الجزء الأول من The Amazing Spider-Man عام 2012، ومليونًا أو مليونين عن الجزء الثاني عام 2014.
أما الممثل الأمريكي توبي ماغواير (51 عامًا)، الذي قدّم شخصية "سبايدرمان" لأول مرة عام 2002، فقد تقاضى 4 ملايين دولار عن الجزء الأول، ثم ارتفع أجره إلى 17.5 مليون دولار في الجزء الثاني عام 2004، قبل أن يحصل على 15 مليون دولار، إلى جانب 7.5% من أرباح الجزء الثالث عام 2007.
إيرادات فيلم Spider-Man: Brand New Day
أعلنت سوني بيكتشرز أن إيرادات الفيلم عالميًا تجاوزت المليار دولار في ستة أيام فقط، لتبلغ 1.05 مليار دولار، ما يجعله ثاني أسرع فيلم يبلغ هذا الرقم، وأُنجز الفيلم بميزانية بلغت 225 مليون دولار.
وقال توم روتمان، رئيس مجموعة أفلام سوني بيكتشرز، معلّقًا على هذا النجاح: "كل من قال إن الأفلام السينمائية ماتت ليسوا بالضرورة على حق. السوق السينمائية تشهد ازدهارًا حقيقيًا الآن، وأنا متفائل جدًا".
وأشاد النقاد بالفيلم بوصفه من أفضل أجزاء سبايدر مان على الإطلاق. وكتب روبي كولين في صحيفة The Telegraph أنه الأفضل في السلسلة منذ حقبة توبي ماغواير.
ومن أبرز ما ميّز هذا الجزء قدرة بيتر باركر على إطلاق خيوط العنكبوت مباشرة من معصميه بدلاً من الجهاز الميكانيكي المعهود، واصفًا ذلك بـ"الضربة العبقرية" التي تعيد بريق سلسلة مارفل.
