ثروة بملايين الدولارات.. آخر تطورات نزاع براد بيت وأنجلينا جولي
شهد النزاع القانوني بين براد بيت وأنجلينا جولي منحًى جديدًا، إذ تقدّم بيت بطلب إلى المحكمة لإلزام طليقته بتسليم وثائق تُثبت دخلها وأرباحها خلال الفترة الممتدة بين عامَي 2017 و2019.
تفاصيل النزاع القانوني الجديد بين أنجلينا وبيت
ووفقًا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل"، استند محامو براد بيت في طلبهم إلى ادّعاء أوردته أنجلينا جولي في دعواها المضادة، وفيه تزعم أنها "أوقفت مسيرتها المهنية إلى حد بعيد" عقب انفصالهما عام 2016، وتخلّت عن "سنوات من التعويضات"، مشيرةً إلى أن بيت كان يمتلك "نفوذًا واسعًا" عليها بسبب وضعها المالي آنذاك.
وبحلول عام 2019، تقول جولي إنها باتت مضطرة لبيع حصتها في قصر شاتو ميرافال لتحقيق "الاستقلال المالي" بعيدًا عنه.
وكانت جولي قد وافقت مبدئيًا على تقديم سجلاتها المالية من 2017 حتى 2021، غير أنها لم تُسلّم في نهاية المطاف سوى وثائق عامَي 2020 و2021، وهو ما يصفه محامو بيت بالمماطلة المتعمدة.
ويرى الفريق القانوني لبيت أن الفترة التي تتحاشى جولي الإفصاح عنها هي بالتحديد الأساس الذي تبني عليه ادّعاءاتها، ومن ثمّ فإن رفضها تسليم تلك الوثائق يحول دون مواجهة أقوالها بالأدلة.
علاقة براد بيت وأنجلينا جولي
في المقابل، تردّ جولي على ما تصفه بأنه اقتباس انتقائي مضلّل لكلامها، مؤكدةً أنها لم تدّعِ قط أنها كانت تعاني ضائقة مالية بالمعنى العام، بل سعت فحسب إلى "الاستقلال المالي عن زوجها السابق"، وهو أمر مختلف جوهريًا في نظرها.
وتضيف أن تسليم سجلات 2020 و2021 كان كافيًا لإعطاء بيت "كل الصورة التي يحتاج إليها عن وضعها المالي"، معتبرةً أن التعمق في السنوات الثلاث السابقة يمثّل "انتهاكًا خطيرًا لحقها في الخصوصية".
كما رفضت جولي مصطلح "المحاصرة ماليًا" الذي استخدمه بيت، نافيةً أنها وصفت نفسها يوماً بهذا الوصف.
والتقى بيت وجولي على طاولة التمثيل عام 2005 أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، وتزوّجا في أغسطس 2014 في حفل سري بجنوب فرنسا.
وأنجبا ثلاثة أطفال: شيلو عام 2006، والتوأمين فيفيان وكنوكس عام 2008، كما تبنّيا زهرة وباكس، وتبنّى بيت قانونيًا مادوكس.
وانتهت علاقتهما بصورة مفاجئة عام 2016 إثر خلاف عنيف على متن طائرة خاصة، ليبدأ بعدها أحد أطول النزاعات القانونية في تاريخ هوليوود، شمل حضانة أطفالهما الستة وملكية شاتو ميرافال.
