في عيد ميلادها.. كيف بنت أنجلينا جولي ثروة بـ 120 مليون دولار؟
تعد النجمة الأمريكية أنجلينا جولي -التي تحتفل اليوم 4 يونيو بعيد ميلادها- واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في المشهد الفني والإنساني العالمي؛ إذ نجحت على مدار العقود الثلاثة الماضية في بناء مسيرة حافلة.
وتبلغ ثروتها الصافية 120 مليون دولار، وهي ثروة تشكلت عبر صفقات سينمائية تاريخية واستثمارات عقارية ذكية، فضلاً عن تسويات مالية كبرى.
صعود سينمائي وأجور تاريخية صانعة للثروة
بدأت جولي مسيرتها الفنية في سن مبكرة، ونالت اعترافًا نقديًّا واسعًا بفوزها بجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة عام 1999 عن دورها في فيلم "Girl, Interrupted".
لكن التحول الجوهري في مسيرتها المالية والمهنية جاء مع مطلع الألفية الجديدة عندما تجسدت دور البطلة "لارا كروفت" في فيلم "Lara Croft: Tomb Raider"، وهو الدور الذي ثبّت أقدامها كأبرز نجمة لأفلام الحركة والتشويق في العالم ومكنها من نيل أجور فلكية.
وبين عامي 2001 و2011 وحدهما، تقاضت جولي ما يزيد على 120 مليون دولار كأجور عن أدوارها السينمائية؛ حيث تصدرت لفترات طويلة قائمة الممثلات الأعلى أجرًا في العالم، بحد أدنى يبلغ 20 مليون دولار للفيلم الواحد.
وتكشف السجلات المالية عن قفزات أجورها التاريخية:
نالت 7 ملايين دولار عن الجزء الأول من فيلم "Lara Croft: Tomb Raider"، ليرتفع الأجر إلى 12 مليون دولار في الجزء الثاني "Lara Croft Tomb Raider: The Cradle of Life".
تقاضت 10 ملايين دولار عن أفلام "Mr. & Mrs. Smith"، و"The Good Shepherd"، و"A Mighty Heart".
قفز أجرها إلى 15 مليون دولار في فيلمي "Wanted" و"Maleficent".
بلغت ذروة أجورها 20 مليون دولار لفيلم "Salt"، و19 مليون دولار لفيلم" The Tourist".
ولم يقتصر حضورها على الشاشة كممثلة فحسب، بل امتد ليشمل الإخراج والإنتاج لأفلام درامية وتاريخية ناقشت قضايا النزاعات الدولية، مثل "In the Land of Blood and Honey"، و"Unbroken"، و"First They Killed My Father", وصولاً إلى تجسيدها الأخير والبارز لأسطورة الأوبرا "ماريا كالاس" في فيلم "Maria" عام 2024، والذي نالت عنه ترشيحًا لجائزة الغولدن غلوب.
كواليس التسوية المالية المليونية مع براد بيت
رغم الشائعات التي طاردت جولي في بعض فترات طلاقها المعقد من النجم براد بيت حول مرورها بأزمة سيولة نقديّة، إلا أن التقارير المالية أكدت أن أصولها ظلت قوية وموزعة بحرص في صناديق استئمانية واستثمارات طويلة الأجل.
وخلال فترة النزاع القضائي، كانت جولي تحقق عوائد مرتفعة؛ حيث حلت في المرتبة الثانية عالميًّا كأعلى الممثلات دخلاً في عام واحد بإيرادات بلغت 28 مليون دولار.
وفي مطلع عام 2025، طوى الثنائي الشهير صراعهما القضائي المرير بالتوصل إلى تسوية مالية رسمية، حصلت بموجبها أنجلينا جولي على أصول وأموال بقيمة 80 مليون دولار من براد بيت.
وشملت هذه التسوية نحو 64 مليون دولار من عائدات بيع حصتها في مصنع ومزرعة العنب الشهيرة التي كانا يمتلكانها معًا في فرنسا، بالإضافة إلى احتفاظها بمبلغ 11.5 مليون دولار جُنيت من بيع لوحة تاريخية للزعيم البريطاني وينستون تشرشل، والتي كانت قد تلقتها كهدية سابقًا من بيت.
الاستثمار العقاري الفاخر: قصر "سيسيل دي ميل" تحت الأضواء
وبعيدًا عن أروقة المحاكم، تنعكس العقلية الاستثمارية المتميزة لجولي في محفظتها العقارية؛ ففي عام 2017، اشترت قصرًا تاريخيًّا عريقًا في حي "لوس فيليز" الراقي بمدينة لوس أنجلوس مقابل 24.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي مضاعف للمنطقة آنذاك.
ويمتد هذا العقار الفريد، الذي كان يمتلكه تاريخيًّا المخرج والمنتج الأسطوري سيسيل دي ميل، على مساحة تزيد عن فدانين.
ويضم العقار خمسة مبانٍ تشمل منزلاً رئيسيًا بمساحة 11,000 قدم مربعة يحتوي على ست غرف نوم، وحوض سباحة، وبيوت ضيافة، ونظام حراسة متكامل يناسب عائلتها الكبيرة المكونة من ستة أبناء.
وفي مايو 2026، قررت جولي عرض هذا القصر الاستراتيجي والتاريخي للبيع في السوق العقاري بقيمة 29.85 مليون دولار.
