الأمير هاري يكشف سرًا مؤلمًا وراء رفضه السابق لدوره الملكي!
أكد الأمير هاري، دوق ساسكس، أن صدمة فقدان والدته الأميرة ديانا وهو في الثانية عشرة من عمره، جعلته يشعر لسنوات طويلة بالضياع والعجز.
وأوضح هاري البالغ من العمر 41 عامًا، خلال خطاب ألقاه في قمة "InterEdge" بمدينة ملبورن، أمام حضور من قادة الأعمال والسياسيين في أستراليا، أن العيش تحت مجهر الصحافة والإعلام وبمراقبة مستمرة، زاد من تعقيد مشاعر الحزن لديه.
مشيرًا إلى أنه مرّ بمراحل شعر فيها بفقدان السيطرة تمامًا على حياته، ما دفعه في وقت ما لرفض حياته الملكية بشكل قاطع، قائلاً: "لم أرد هذه الوظيفة، لقد أنهت حياة أمي".
وفصّل الدوق رحلته نحو التعافي النفسي، مبينًا أن الحزن لا يتلاشى بمجرد تجاهله، بل يتطلب شجاعة لمواجهته واستخدام الأدوات المناسبة للتعامل معه.
وأشار هاري إلى أن التحول الكبير في تفكيره حدث، عندما بدأ يتساءل عن الطريقة التي يمكن بها استغلال دوره العالمي لإحداث فرق في العالم، مستلهمًا ذلك من الإرث الإنساني لوالدته الراحلة.
وأكد أن انخراطه في الخدمة العسكرية علمه أن "المرونة" لا تعني كبت المشاعر، بل بناء القدرة على مواجهة التحديات النفسية بوضوح وصراحة.
دور أسرة الأمير هاري في حياته
وتحدث الأمير هاري بصدق عن دور عائلته الصغيرة، زوجته ميغان ماركل وطفليه آرتشي وليليبت، في منحه حياة مستقرة، ولفت إلى أن الآباء ينبغي أن يكونوا أفضل نسخة من أنفسهم من أجل أطفالهم، وهو ما يتطلب معالجة "آثار الماضي"، وتعافي النفس من الأوجاع السابقة لضمان بيئة صحية للأجيال القادمة.
وشدد هاري في حديثه على أن إدراك أهمية طلب المساعدة مثل نقطة التحول الأساسية، معتبرًا أن كسر حاجز الصمت حول الصحة النفسية هو ضرورة ملحة في بيئات العمل والمنزل على حد سواء.
واختتم الأمير هاري جولته في أستراليا، التي ركزت بشكل مكثف على قضايا الصحة النفسية، برسالة دعم للآباء، مؤكدًا أن مشاعر القلق والتوتر طبيعية وليست مدعاة لجلد الذات.
