بعد ختام معسكر أوستن.. الأخضر السعودي يحط رحاله في ميامي لمواجهة أوروغواي
وصلت بعثة المنتخب السعودي إلى ميامي صباح الأحد، قادمةً من مدينة أوستن التي احتضنت آخر الوحدات التدريبية للأخضر، تأهبًا لمواجهة أوروغواي فجر الأربعاء؛ حيث تُعدّ هذه المباراة المحطة الأولى في مسيرة تاريخية تمثّل المشاركة السابعة للمنتخب في كأس العالم، ضمن مجموعة تضم أيضًا إسبانيا والرأس الأخضر، وتكتسب فيها كل نقطة أهمية وثقلاً كبيرًا.
جاهزية المنتخب السعودي لمونديال 2026
— المنتخب السعودي (@SaudiNT) June 14, 2026
وكان المدير التنفيذي للمنتخبات السعودية، فهد المفرج، أكد في وقت سابق أن بعثة الأخضر تمتلك كل الإمكانات للمنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن الفريق يتمتع بروح الجماعة وكفاءة عالية تضاهي قدرات كبرى المنتخبات العالمية.
وأشار إلى أن تحقيق الجاهزية التامة يبقى شغل الطاقم الفني والإداري الشاغل في هذه الأيام الأخيرة قبيل انطلاق الصافرة، وأن المجموعة قضت أسابيع في تحضيرات مكثفة تدريجية اكتملت فصولها الأخيرة في أوستن.
ونسب المفرج الوصول إلى كأس العالم 2026 إلى الدعم المتواصل من القيادة السعودية، ثمّن فيه توديع وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل للبعثة قبيل السفر، ومتابعة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل الدقيقة للتحضيرات منذ أولى مراحلها، معتبرًا هذا الاهتمام الرسمي رافدًا معنويًا لا يقل شأنًا عن التحضير الميداني.
طموحات المنتخب السعودي في كأس العالم
من وصولنا إلى ميامي 📸#قدام_بنفس_الروح | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/0vQO4ccJpq
— المنتخب السعودي (@SaudiNT) June 14, 2026
لم يُخفِ المفرج طموح البعثة، إذ قال صراحةً: "وجودنا في كأس العالم 2026 ليس للمشاركة فقط، بل نريد ترك أثر في البطولة".
ولفت إلى أن الجمهور السعودي أبدى حضورًا لافتًا حتى في المباريات الودية التحضيرية، معتبرًا هذا الدعم الجماهيري حافزًا بالغ الأثر في نفوس اللاعبين يرفع من مستوى الإحساس بالمسؤولية أمام كل كرة.
وعن المستقبل، أكد أن المنتخب يمتلك جيلاً شابًا قادرًا على استعادة المكانة اللائقة في البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن استحقاقات مهمة تنتظر الأخضر الموسم المقبل على أرضه وأمام جمهوره، في إشارة إلى أن هذا المونديال ليس محطة نهائية بل منطلقاً لمرحلة جديدة من بناء المنتخب وتطوير منظومة الكرة السعودية.
