دون زيارة الأحوال المدنية.. خطوات وشروط تسجيل المواليد عبر "أبشر"
أتاحت منصة "أبشر" خدمة تسجيل المواليد إلكترونيًا للمواطنين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية، في خطوة تستهدف تسهيل الإجراءات الحكومية وتقليل الحاجة إلى مراجعة مكاتب الأحوال المدنية، ضمن جهود التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وتمنح الخدمة أولياء الأمور إمكانية تسجيل المواليد حديثي الولادة عبر المنصة الإلكترونية بشكل كامل، مع إتاحة توصيل الوثائق الرسمية إلى العنوان الوطني المسجل، ما يوفر الوقت والجهد ويختصر مراحل إنجاز الخدمة.
شروط الاستفادة من الخدمة
وحددت الجهات المختصة مجموعة من الشروط للاستفادة من خدمة تسجيل المواليد عبر أبشر، أبرزها أن تكون الولادة داخل المملكة العربية السعودية، مع ضرورة وجود تبليغ ولادة مسجل في نظام وزارة الصحة.
ويشترط بالنسبة للمولود السعودي ألا يتجاوز تاريخ الميلاد 360 يومًا مع تطبيق غرامة مالية في حال التأخر عن التسجيل لأكثر من 30 يومًا من تاريخ الولادة أما بالنسبة للمقيمين، فيشترط إتمام التسجيل خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا
ومن بين المتطلبات أيضًا سداد أي غرامات مالية مسجلة لدى الأحوال المدنية، إضافة إلى وجود عنوان وطني ضمن نطاق التوصيل المعتمد لدى الناقل المسؤول عن تسليم الوثائق.
خطوات التسجيل عبر المنصة
بسهولة.. تسجيل المواليد عبر منصة #أبشر إلكترونيًا دون الحاجة لزيارة مكاتب #الأحوال_المدنية. pic.twitter.com/mCYyj2Gdy8
— أبشر (@Absher) June 4, 2026
ويمكن للمستفيدين إتمام عملية التسجيل من خلال الدخول إلى منصة أبشر واختيار خدمات الأحوال المدنية، ثم الانتقال إلى خدمة تسجيل المواليد واختيار المولود المطلوب تسجيله.
بعد ذلك تتم مراجعة البيانات المسجلة والتأكد من صحتها قبل اعتماد الطلب، ليقوم النظام بإتمام عملية التسجيل وتحويل المستخدم إلى صفحة العناوين الوطنية المسجلة في حسابه.
ويختار المستفيد عنوان التسليم المناسب، ثم يطلع على رسوم التوصيل ويستكمل إجراءات الدفع إلكترونياً، قبل أن يحصل على رقم مرجعي لمتابعة الطلب حتى استلام الوثائق الرسمية.
وتأتي هذه الخدمة ضمن حزمة من الخدمات الرقمية التي توفرها منصة أبشر للمواطنين والمقيمين، بهدف تسهيل الحصول على الخدمات الحكومية إلكترونياً، وتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية والزيارات الحضورية، بما ينسجم مع خطط تطوير القطاع الحكومي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
