هل أثرت قرارات الحكم على خروج بايرن ميونخ من دوري الأبطال؟
ودع نادي بايرن ميونخ الألماني منافسات دوري أبطال أوروبا من دور نصف النهائي، بعد تعادله إيابًا أمام باريس سان جيرمان (1-1)، في مباراة طغت عليها الاعتراضات العنيفة على قرارات الحكم جواو بينهيرو.
ولم تكن النتيجة الإجمالية (6-5) هي الحديث الشاغل للجماهير، بل سلسلة الصافرات التي اعتبرها الجانب البافاري "ظالمة"، حيث بدأت من الشوط الأول للمباراة التي أهلت حامل اللقب لمواجهة أرسنال في النهائي.
جدل تحكيمي في مباراة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان
شهدت الدقيقة 23 أولى النقاط الجدلية ضمن قرارات الحكم جواو بينهيرو، حينما أطلق صافرته محتسبًا تسللاً على المهاجم هاري كين أثناء انفراده بالمرمى، رغم أن الحكم المساعد لم يرفع رايته.
ورغم أن القانون يمنح حكم الساحة هذه السلطة، إلا أن الانتقادات وجهت له لعدم إتاحة الفرصة للعودة لتقنية الفيديو (VAR)، خصوصًا أن التسلل حالة رقمية دقيقة لا تعتمد على التقدير الشخصي، ما حرم البايرن من فرصة محققة للتقدم.
أزمة نونو مينديز خلال مواجهة بايرن ميونخ
تواصل الجدل حول قرارات الحكم جواو بينهيرو في الدقيقة 29، عندما طالب لاعبو البايرن بطرد اللاعب نونو مينديز بإنذار ثانٍ، بعد لمسة يد واضحة أوقفت هجمة مرتدة.
إلا أن الحكم احتسب المخالفة ضد لاعب بايرن لايمر بدعوى وقوع الخطأ منه أولاً، ما يتماشى مع المادة 12 من القانون، التي تعاقب على الخطأ الأول.
وبعد دقيقتين فقط، بدأ الغضب مجددًا عندما اصطدمت كرة مشتتة بذراع جواو نيفيز داخل منطقة الجزاء، ورغم أن ذراع اللاعب كانت مرفوعة بشكل يكبر الجسم، إلا أن بينهيرو رفض احتساب ركلة جزاء، معتبرًا أن الكرة ارتدت من زميله ومن مسافة قريبة.
انعكست قرارات الحكم جواو بينهيرو على هدوء مقاعد بدلاء بايرن ميونخ، حيث شوهد المدرب فينسنت كومباني في حالة غضب عارم نتيجة ما وصفه بـ"التغاضي" عن مراجعة تقنية الفيديو في حالات حاسمة.
