الاتحاد الإسباني يوقف جيرارد بيكيه ويمنعه من رئاسة ناديه
فرض الاتحاد الإسباني لكرة القدم عقوبة قاسية على النجم الإسباني المعتزل جيرارد بيكيه بعد واقعة صدام قوي مع طاقم تحكيم مباراة ناديه "إف سي أندورا" ضد فريق الباسيتي في دوري الدرجة الثانية.
وقررت اللجنة المنظمة إيقاف بيكيه عن مزاولة أي نشاط متعلق بملكية النادي لمدة شهرين، بالإضافة إلى إيقافه لست مباريات، على خلفية التصريحات الهجومية التي أطلقها عقب خسارة فريقه بهدف نظيف في مطلع شهر مايو الجاري.
كواليس الخلاف بين التحكيم وبيكيه
ونقل بيان الاتحاد الإسباني نص العبارات التي وجهها جيرارد بيكيه لمسؤول المباراة، حيث قال: "في بلد آخر، كانوا سيمزقونك إربًا، لكننا هنا في أندورا نعيش في بلد متحضر".
ولم تقتصر العقوبات على بيكيه وحده، بل امتدت لتشمل نادي أندورا الذي غُرّم بمبلغ 1500 يورو، مع اتخاذ قرار بإغلاق جزئي لملعبه لمدة مباراتين، كإجراء تأديبي على الأحداث التي شهدتها المواجهة وتجاوزات الإدارة.
مسيرة بيكيه الإدارية والرياضية
واستحوذ جيرارد بيكيه مع مجموعة استثمارية على نادي أندورا في عام 2018، حين كان الفريق ينافس في الدرجة الخامسة، ونجح في قيادته إلى الدرجة الثانية حيث يحتل حاليًا المركز العاشر.
وتأتي هذه الأزمة في وقت ينشغل فيه بيكيه برئاسة "دوري الملوك" الذي أطلقه بمشاركة مشاهير، وهي التجربة التي ركز عليها منذ اعتزاله اللعب في صفوف برشلونة عام 2022 بعد مسيرة حافلة حقق خلالها تسعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
وتعد هذه العقوبة سابقة في مسيرة جيرارد بيكيه الإدارية، حيث تضع قيودًا على وجوده وتأثيره المباشر في النادي خلال الجولات المقبلة.
ويذكر أن بيكيه -الذي كان ركيزة أساسية في تتويج إسبانيا بكأس العالم 2010 واليورو- ارتبط اسمه أخيرًا بالعديد من المشاريع الاستثمارية الرياضية، إلا أن صدامه الأخير مع التحكيم الإسباني قد يؤثر على صورة ناديه الطامح للصعود إلى "الليجا" في المواسم المقبلة.
