مشهد استثنائي.. ماكرون يكسر البروتوكول بأغنية فرنسية شهيرة (فيديو)
غنّى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أغنية "لا بوهيم" للفنان الراحل شارل أزنافور خلال حفل العشاء الرسمي الذي أُقيم في يريفان، بمصاحبة البيانو، في مشهد فاجأ الحضور وتداوله رواد منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
وشارك رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في الأداء عازفًا على الدرامز، ليتحوّل العشاء الدبلوماسي إلى أمسية فنية غير متوقعة.
غناء ماكرون
أدّى ماكرون مطلع الأغنية الشهيرة التي كتب كلماتها الشاعر جاك بلانت، وفيها: "في المقاهي المجاورة، كنا بعضنا ننتظر المجد"، وعيناه مثبّتتان على الكلمات.
وتُعدّ "لا بوهيم" من أبرز أعمال أزنافور الذي يحمل الأرمن تراثه بوصفه رمزًا وطنيًا وفنيًا، ما أضفى على الأداء دلالة خاصة في قلب العاصمة الأرمينية.
Emmanuel Macron chante « la bohème » accompagné à la batterie par le premier ministre Nikol pachinyan . Dîner d’état à Erevan. La musique en amitié. pic.twitter.com/v5vacqZlVv
— Agnès Vahramian (@AgnesVahramian) May 4, 2026
وليس هذا الأداء حادثة معزولة في تاريخ الرؤساء الفرنسيين مع الفن؛ إذ سبق أن عزف فاليري جيسكار ديستان على الأكورديون، فيما ردّد نيكولا ساركوزي كلمات أغاني جوني هاليداي. غير أن ماكرون أضاف لمسته الخاصة بصوت مرفوع.
ومعروف عن الرئيس الفرنسي ولعه بجوني هاليداي وميشيل سردو، إذ يحفظ كثيرًا من أغانيهما.
من هو إيمانويل ماكرون؟
أوضحت السيرة الذاتية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن صعود سياسي سريع واستثنائي؛ فماكرون، الذي وُلد في مدينة أميان عام 1977، تدرج في أرقى المؤسسات التعليمية الفرنسية، من جامعة باريس نانتير إلى معهد الدراسات السياسية والمدرسة الوطنية للإدارة.
بدأ حياته المهنية في المفتشية العامة للمالية ثم انتقل للعمل كمصرفي استثماري في شركة "روتشيلد وشركاه"، وهي الخبرة التي ساهمت لاحقًا في تشكيل رؤيته الاقتصادية الداعمة لقطاع الأعمال عند تعيينه وزيرًا للاقتصاد والمالية عام 2014 في حكومة مانويل فالس.
وفي عام 2017، صنع ماكرون التاريخ بانتخابه رئيسًا للجمهورية بنسبة 66% من الأصوات، ليصبح وهو في التاسعة والثلاثين من عمره أصغر من تولى هذا المنصب في فرنسا.
اتسمت فترته الرئاسية بإطلاق سلسلة من الإصلاحات الطموحة في قوانين العمل والضرائب، إلا أنها قوبلت بمعارضة شديدة أدت إلى اندلاع احتجاجات "السترات الصفراء" بين عامي 2018 و2020. ومع ظهور جائحة كوفيد-19، تولى ماكرون قيادة استجابة البلاد للأزمة الصحية والاقتصادية، مع التركيز على حملات التطعيم وتخفيف آثار الركود.
