المعكرونة الغنية بالبروتين مقابل المصنوعة من القمح الكامل: ما الأفضل لصحتك؟
كشف تقرير حديث عن تزايد إقبال المستهلكين على منتجات المعكرونة الصحية التي باتت متوافرة بخيارات متنوعة، يتصدرها نوعان رئيسان هما معكرونة البروتين ومعكرونة القمح الكامل.
ووفقًا لموقع verywellhealth، هذا التوجه يأتي في إطار البحث المستمر عن غذاء أكثر توازنًا يبتعد عن السعرات الحرارية الفارغة للمنتجات المكررة.
وبالرغم من أن النوعين قد يتشابهان في بعض القيم الغذائية الأساسية، إلا أنهما يختلفان اختلافًا جوهريًا في طبيعة الفوائد الوظيفية التي يقدمانها لصحة الإنسان وطريقة تفاعل الجسم مع مكوناتهما.
ما الفرق بين معكرونة البروتين ومعكرونة القمح؟
تُصنع معكرونة البروتين عادةً من البقوليات كالحمص والعدس والبازلاء والفاصوليا، وتتوافر منها أيضًا أنواع تحتوي على بروتينات الألبان.
أما معكرونة القمح الكامل، فتُنتج من الحبة الكاملة التي تحتفظ بالنخالة والجنين والسويداء، ما يمنحها قيمة غذائية أعلى من المعكرونة المكررة.
وعند مقارنة حصة موحدة بوزن 56 جرامًا، تمنح معكرونة البروتين 190 سعرة حرارية و14 جرامًا من البروتين مقابل 34 جرامًا من الكربوهيدرات، بينما توفر معكرونة القمح الكامل 180 سعرة و8 جرامات من البروتين مقابل 39 جرامًا من الكربوهيدرات. وتتساوى الاثنتان تقريبًا في الألياف والدهون، غير أن معكرونة القمح الكامل تتفوق في محتوى الماغنيسيوم إذ توفر 80 ملليجرامًا بخلاف 44 ملليجرامًا في معكرونة البروتين.
فوائد معكرونة البروتين
تبرز هذه المعكرونة كخيار مثالي لمن يسعى إلى تعزيز كتلته العضلية أو الحفاظ عليها، إذ تشير الأبحاث إلى أن رفع مستوى البروتين في الغذاء يدعم نمو العضلات وإصلاحها ويحدّ من هدرها لدى كبار السن.
فضلاً عن ذلك، يعمل البروتين والألياف معًا على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع، كما يسهم البروتين في تخفيض الحمل الجلايسيمي ومستويات السكر في الدم، ما يجعل هذا النوع مفيدًا لمن يعاني مقاومة الأنسولين.
وتُعدّ معكرونة البروتين النباتية في الغالب خالية من الجلوتين، ما يجعلها خيارًا ملائمًا لمن يعانون مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الجلوتين.
تحتوي هذه المعكرونة على كربوهيدرات معقدة توفر طاقة مستدامة بخلاف الكربوهيدرات البسيطة سريعة الامتصاص.
كما ربطت الدراسات استهلاك الحبوب الكاملة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، ويعود ذلك إلى ما تحتويه من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة وألياف.
وتعمل الألياف الموجودة فيها كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يحفز إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تقلل الالتهاب وتدعم صحة الجهاز الهضمي على المدى البعيد.
