وداعًا لإنستغرام: كيف غيّر القرار حياة مستخدم بشكل جذري؟
نقل موقع Digital Trends تجربة شخصية لافتة، لشخص اتخذ قرارًا بالاستغناء نهائيًا عن تطبيق إنستغرام.
ووفقًا للموقع، فقد شهدت حياة ذلك الشخص الذي نقل تجربته للقراء تحولًا لافتًا، بعد قرار حذف تطبيق إنستغرام من الهاتف، بعدما كان الاستخدام المفرط لمقاطع الفيديو القصيرة سببًا مباشرًا في تراجع قدرته على التركيز.
وأوضح صاحب التجربة أن الاعتياد على مشاهدة مقاطع "Reels" بشكل متكرر، جعله غير قادر على متابعة فيديو كامل عبر "يوتيوب" أو قراءة نص طويل دون انقطاع، رغم محاولاته المتكررة للحد من هذه العادة باستخدام مؤقتات للتطبيق أو برامج تقلل من التصفح.
وأشار إلى أن قرار حذف "إنستغرام" نهائيًا كان الخطوة الفاصلة التي أحدثت فارقًا كبيرًا في حياته اليومية، حيث أعاد له القدرة على التركيز والهدوء النفسي بعيدًا عن الضغوط الرقمية.
تأثير حذف إنستغرام على التركيز
خلال الأيام الأولى بعد الحذف، شعر هذا الشخص بفراغ غريب، إذ كان يفتح هاتفه بشكل تلقائي بحثًا عن التطبيق، ليكتشف مدى عمق العادة التي ترسخت داخله.
ومع مرور الوقت، بدأت هذه الرغبة في التلاشي تدريجيًا، ليجد نفسه أكثر قدرة على متابعة فيديوهات طويلة أو قراءة نصوص دون الحاجة إلى تشتيت انتباهه.
فيما أكد أن هذه الخطوة ساعدته على استعادة جزء من قدرته على التركيز، التي لم يكن يدرك أنه فقدها.
كما أشار إلى أن التخلص من إنستغرام أزال شعورًا خفيًا بالمقارنة المستمرة مع الآخرين، إذ كان يتعرض يوميًا لصور ومقاطع تُظهر أفضل لحظات حياة الآخرين، من سفر واحتفالات وإنجازات، ما كان يولّد لديه إحساسًا دائمًا بالتأخر عن الآخرين، ومع غياب هذه المقارنات، شعر براحة أكبر وتقبل لحياته كما هي.
وأوضح الكاتب أن حذف التطبيق لم يغير حياته بشكل جذري أو فوري، لكنه أزال الضوضاء المستمرة التي كانت تشتت انتباهه، ومن ثم أصبح يومه أكثر هدوءًا، دون انقطاعات متكررة أو رغبة ملحة في فتح الهاتف بلا سبب.
حتى الملل أصبح مختلفًا، إذ لم يعد بحاجة للهروب منه عبر التصفح، بل صار يتقبله كجزء طبيعي من يومه.
