نيمار يخطف الأنظار بعيدًا عن الملاعب.. عرض منزلي طريف بصحبة ابنته (فيديو)
انتشر مقطع فيديو، يوثّق لحظات عائلية عفوية للنجم البرازيلي نيمار داخل منزله، حيث ظهر وهو يقدّم عرضًا سحريًا بسيطًا بمشاركة ابنته، في مشهد مختلف تمامًا عن أجواء الملاعب وضغوط المنافسات.
ويُظهر الفيديو الذى نشره حساب TyCSports على منصة إكس، جانبًا إنسانيًا للنجم البرازيلي بعيدًا عن كرة القدم، إذ بدا نيمار في دور الأب أكثر من كونه لاعبًا عالميًا، بينما يشارك طفلته لحظات مرحة لاقت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وحققت انتشارًا كبيرًا خلال ساعات من تداولها.
وتدور فكرة المقطع حول خدعة بصرية بسيطة حاول نيمار تنفيذها مع ابنته، في إطار مفاجأة عائلية لوالدتها، واعتمدت الخدعة على إخفاء الطفلة خلف غطاء كبير ثم إظهارها في لحظة مفاجئة.
🇧🇷🪄 ¡EL MAGO NEY!
El divertido momento del astro brasileño haciendo magia junto a su hija. pic.twitter.com/Xld0UgxpLL— TyC Sports (@TyCSports) May 2, 2026
لكن البداية لم تسر كما خُطط لها، إذ غلب الحماس على الطفلة في المحاولة الأولى، ما أدى إلى إفشال المشهد وسط ضحكات عفوية من الأب وابنته، في لقطة عكست أجواءً أسرية مليئة بالمرح.
وفي المحاولة الثانية، تمكنت الطفلة من الالتزام بالتعليمات بشكل أفضل، لتختفي خلف الغطاء في التوقيت المناسب، قبل أن يرفع نيمار الستار لتظهر في اللحظة المتوقعة، ما أحدث حالة من الدهشة داخل المنزل وأضفى أجواءً من البهجة بين أفراد العائلة.
تفاعل واسع على فيديو نيمار
المقطع لاقى انتشارًا واسعًا وتفاعلاً كبيراً من الجمهور، الذي ركّز على الجانب الإنساني في حياة نيمار، بعيدًا عن صورته كلاعب كرة قدم.
واعتبر كثيرون أن هذه اللقطات تُظهر جانبًا مختلفًا من شخصية النجم البرازيلي، الذي يبدو أقرب إلى عائلته من أي وقت مضى.
ويُعد نيمار لاعبًا متعدد الأدوار داخل الملعب، إذ يمكنه اللعب كمهاجم صريح، أو مهاجم ثانٍ، أو جناح، كما يُستخدم أحيانًا كصانع ألعاب.
فيما يتميز بمهارات فردية عالية، وقدرة كبيرة على المراوغة، وسرعة لافتة، إلى جانب الإبداع في الأداء، ودقة التمرير، وإجادة اللعب بكلتا القدمين، ما جعله من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، فيما يصنفه البعض ضمن أفضل اللاعبين في التاريخ الحديث.
وخلال مسيرته الاحترافية، نجح نيمار في تسجيل أكثر من 100 هدف مع ثلاثة أندية مختلفة، كما تخطى حاجز 400 هدف، وصنع أكثر من 250 تمريرة حاسمة على مستوى النادي والمنتخب، ليؤكد مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيراً في كرة القدم العالمية.
