حلم المونديال في خطر.. نيمار يواجه شبح الإيقاف لـ 12 مباراة
تعرضت طموحات النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني لضربة قاسية، بعدما أصبح مهددًا بالإيقاف لمدة طويلة قد تصل إلى 12 مباراة.
وجاءت هذه الأزمة عقب انفجار غضب قائد سانتوس ضد الحكم سافيو بيريرا سامبايو، احتجاجًا على نيله بطاقة صفراء في الدقائق الأخيرة من لقاء فريقه ضد ريمو.
واعتبرت جهات رقابية في الاتحاد البرازيلي أن لغة نيمار في المقابلات الإعلامية بعد المباراة تضمنت عبارات مسيئة وغير رياضية، ما قد يعرضه لعقوبة قاسية تماثل تلك التي فُرضت أخيرًا على اللاعب غوستافو ماركيس.
أسباب تهديد نيمار بالإيقاف
ولم يتردد نيمار في التعبير عن استيائه، حيث وصف قرارات الحكم بـ "الظالمة"، ووجه له تساؤلات حادة داخل الملعب، قبل أن يصرح للإعلام بأن الحكم يسعى ليكون نجم المباراة ويفتقر إلى الاحترام تجاه اللاعبين.
هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للغاية؛ حيث يكافح نيمار لاستعادة مستواه البدني والفني لإقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بضمه للقائمة الأولية لمنتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026، وذلك بعد غياب طويل عن السيليساو منذ أكتوبر 2023.
وأشارت التقارير التي نشرتها صحيفة "ذا صن"، إلى أن اللجنة التأديبية قد تستند إلى واقعة المدافع غوستافو ماركيس، الذي أوقف لـ 12 مباراة هذا العام بسبب تصريحات اعتبرت تحيزًا ضد حكم أنثى، ما يعكس توجه الكرة البرازيلية نحو تشديد العقوبات على السلوك العنيف ضد الحكام.
ورغم أن نيمار حاول تبرير موقفه بأن كرة القدم تحتمل الانفعال، إلا أن ضحكاته خلال التصريحات أثارت حفيظة كثيرين، ما قد يجعل من الصعب تخفيف العقوبة المنتظرة.
موقف أنشيلوتي من مشاركة نيمار في مونديال 2026
على الجانب الآخر، يراقب كارلو أنشيلوتي الموقف بحذر؛ إذ سبق وصرح بأن مشاركة نيمار مع المنتخب ممكنة شرط وصوله لـ 100% من جاهزيته البدنية والانضباطية.
ومع تزايد مطالبات الجماهير بعودة نيمار، تأتي هذه العقوبة المحتملة لتبعثر الأوراق، حيث إن غياب نيمار عن المباريات المحلية سيحرمه من فرصة إثبات جاهزيته، وقد يجبر الإدارة الفنية على استبعاده نهائيًا من رحلة المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
