يعتبر اللاعب نيمار من أعلى الرياضيين دخلًا في تاريخ كرة القدم الحديثة، حيث تقدر ثروته بنحو 450 مليون دولار، بفضل مسيرة احترافية حافلة، وعقود انتقال تاريخية، ورواتب ضخمة، إضافة إلى صفقات رعاية جعلته من أكثر الرياضيين ربحًا على مستوى العالم.
مسيرة كروية حافلة صنعت ثروة نيمار
ووُلد نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور في 5 فبراير 1992 بالبرازيل، وبدأ مسيرته الاحترافية مع سانتوس عام 2009، حيث لفت الأنظار بمهاراته في المراوغة وصناعة الأهداف.
وفي 2013 انتقل إلى برشلونة، ليكوّن ثلاثيًا هجوميًا تاريخيًا مع ليونيل ميسي ولويس سواريز، قاده للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2015.
نيمار.. مسيرة كروية حافلة وضعته في مصاف اللاعبين الأكثر ثراء - المصدر : .afp
ويعد انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان عام 2017 مقابل 222 مليون يورو بمثابة نقطة تحول فارقة في ثروة نيمار، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم، وخلال فترة لعبه في فرنسا، أسهم في هيمنة النادي محليًا، وقاده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2020.
رواتب قياسية وصفقات رعاية ضخمة
ووقع نيمار في 2017 عقدًا لمدة خمس سنوات مع باريس سان جيرمان جعله الأعلى أجرًا عالميًا آنذاك، براتب أساسي بلغ 78 مليون دولار سنويًا، إضافة إلى مكافآت وعوائد إعلانية تراوحت بين 20 و40 مليون دولار سنويًا، فقد بلغ إجمالي دخله نحو 96 مليون دولار في عام 2020.
وفي أغسطس 2022، انتقل نيمار إلى الهلال السعودي بعقد ضخم يضمن له راتبًا سنويًا أساسيًا يصل إلى 160 مليون دولار، إلى جانب عقد رعاية مع Puma بقيمة 30 مليون دولار سنويًا، ما عزز مكانة ثروة نيمار بين الأعلى في تاريخ الرياضة.
وعلى مستوى الرعايات، تعاون نيمار مع علامات عالمية مثل نايكي وفولكسفاغن وسانتاندير، وأسهمت هذه الصفقات بجزء كبير من ثروة نيمار التراكمية على مدار مسيرته.
ورغم الإصابات التي لاحقته في بعض المراحل، إلا أنه لا تزال ثروة نيمار تعكس مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم وأكثرهم تأثيرًا ماليًا وتسويقيًا في العالم.