لماذا غاب سالم الدوسري عن تشكيلة الهلال الأساسية أمام الشباب؟
أثار استبعاد سالم الدوسري من التشكيلة الأساسية للهلال في ديربي الرياض أمام الشباب، ضمن الجولة الـ24 من دوري روشن للمحترفين، موجة واسعة من التساؤلات بين الجماهير، خاصة في ظل أهمية المواجهة.
وقرر المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي عدم الدفع بسالم الدوسري والبرازيلي مالكوم دي أوليفيرا منذ البداية، مانحًا الفرصة لكل من سلطان مندش وسايمون بوابري، في خطوة فُسرت على أنها تحمل رسائل داخلية تتجاوز حدود الجانب الفني الظاهر.
الهدف من استبعاد سالم الدوسري أمام الشباب
ووفقًا لما كشفه الإعلامي حمد الصويلحي عبر برنامج "دورينا غير"، فإن استبعاد سالم الدوسري جاء بقرار فني بحت من إنزاغي، الذي يسعى إلى ترسيخ مبدأ واضح داخل الفريق، مفاده أن المشاركة الأساسية ليست حقًا مكتسبًا لأي لاعب، مهما كان اسمه أو تاريخه.
ويهدف المدرب الإيطالي من خلال هذا القرار إلى تعزيز ثقافة التدوير والمنافسة العادلة بين عناصر الفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات والاستحقاقات المتلاحقة التي يخوضها الهلال محليًا وقاريًا.
وشددت التقارير على أن قرار استبعاد سالم الدوسري ومالكوم لا يرتبط بأي أزمات داخل غرفة الملابس، كما تردد في بعض الأوساط، بل يأتي ضمن رؤية فنية تهدف للحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين ورفع مستوى التركيز والانضباط.
رغم التوضيحات، أثار غياب سالم الدوسري عن التشكيلة الأساسية حالة من الجدل بين جماهير الهلال، خصوصًا أن اللاعب يُعد أحد الركائز الأساسية في الفريق، وصاحب تأثير واضح في المباريات الكبرى.
حالة سالم الدوسري بعد استبعاده أمام الشباب
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى وجود حالة غضب لدى سالم الدوسري بسبب عدم الاعتماد عليه أساسيًا في الديربي، إلا أن المصادر المقربة من الجهاز الفني أكدت أن القرار يدخل ضمن سياسة فنية معتادة ولا يحمل أي أبعاد شخصية، وذلك بحسب موقع kooora.
الجدير بالذكر أن مع بلوغ الدقيقة 79 من عمر المواجهة، قرر المدرب الإيطالي إنزاغي الزجّ بلاعبه سالم الدوسري باعتباره ورقة بديلة بهدف تنشيط الخط الأمامي ومنح الفريق دفعة هجومية إضافية في الدقائق الحاسمة.
وعند دخوله الملعب، بادر المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي بتسليمه شارة القيادة تقديرًا لمكانته داخل الفريق، لكن الدوسري رفض استلامها بشكل واضح، متجهًا مباشرة إلى موقعه في الملعب بملامح عكست حالة من التركيز الشديد.
