ريكيلمي يهدد عرش فلورنتينو بيريز بصفقة ثنائية فلكية
كشف إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد ومنافس فلورنتينو بيريز، عن خطته الأبرز في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية للنادي، التي تتمثل في ضم مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إيرلينج هالاند رفقة الدولي الإسباني رودري.
وأظهر ريكيلمي قميصًا يحمل اسم هالاند والرقم تسعة خلال تصريحاته، في إشارة واضحة إلى جدية هذا الوعد.
حملة ريكيلمي الانتخابية
لم يكتفِ ريكيلمي بالإعلان عن أهدافه في سوق الانتقالات، بل ذهب أبعد من ذلك حين ربط وعوده بضمانة مالية فعلية أمام الأعضاء.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية، قال: "لن يُباع أي شيء من النادي، وسيظل مملوكًا بالكامل للأعضاء. إذا لم أتمكن من الوفاء بوعودي المتعلقة بهذين اللاعبين، وقّعتُ على ضمانة تُلزمني بدفع 100% من رسوم جميع الأعضاء للموسم التالي".
وتأتي هذه الضمانة في سياق حملة انتخابية تسعى إلى بناء الثقة مع قاعدة الأعضاء، الذين يملكون وحدهم حق انتخاب رئيس النادي وفق النظام الداخلي لريال مدريد بوصفه ناديَ أعضاء لا شركةً مساهمة.
ورسم ريكيلمي كذلك ملامح إدارة متكاملة تطال البنية الفنية للنادي بالكامل؛ إذ أعلن عن نيته تعيين راؤول غونزاليس مديرًا رياضيًا، فيما يتولى فرناندو هييرو الإشراف على أكاديمية الشباب.
ويُعد راؤول من أبرز رموز ريال مدريد في تاريخه، وسبق أن قاد فريق الشباب الأبيض قبل مغادرته النادي، ما يجعل عودته في هذا الدور حاملةً ثقلاً رمزيًا وفنيًا في آنٍ واحد.
خطة ريكيلمي لتقوية مركز المدافع المحوري
تحدث ريكيلمي عن رودري بوصفه أولوية فعلية لا مجرد اسم يُستحضر للإثارة، قائلاً: "لاعب رائع يشغل مركزًا يحتاج ريال مدريد إلى تعزيزه. تحدثنا مع وكيل أعماله، وعلينا احترام ناديه، لكن إذا أصبحت رئيسًا فسيلعب لريال مدريد، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك".
ويعاني ريال مدريد فراغا واضحا في مركز المدافع المحوري عقب رحيل كاسيميرو، وهو ما يجعل رودري، الحائز جائزة الكرة الذهبية عام 2024، خيارًا يلامس حاجة فنية حقيقية للنادي.
ومع ذلك، تصطدم مساعي هذا الضم بعقبات هائلة؛ فالمهاجم النرويجي هالاند، الذي يتربع على عرش هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز موسمًا تلو الآخر، يرتبط بعقد طويل الأجل مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2034.
هذا الارتباط الوثيق يجعل من أي محاولة لضمه صفقة تاريخية قد تكون الأغلى في عالم كرة القدم.
أما رودري، فعودته من إصابة الرباط الصليبي لا تزال تُلقي بظلالها على مستقبله الميداني على المدى القريب، وإن كان النادي الإسباني سيطالب بثمن باهظ في حال قرر التفريط به.
