إرلينغ هالاند يشتري أغلى كتاب في النرويج لسبب مفاجئ!
أقدم النجم النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، على شراء أحد أثمن الكنوز الأدبية في بلاده، قبل أن يقرر إهداءه إلى مسقط رأسه، في مبادرة لاقت إشادة واسعة داخل الأوساط الثقافية والرياضية.
شراء هالاند أغلى كتاب في النرويج
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام نرويجية، قام هالاند، برفقة والده، بشراء نسخة نادرة من أعمال الكاتب والمؤرخ الإسكندنافي سنوري ستورلوسون، مقابل نحو 1.3 مليون كرونة نرويجية، أي ما يعادل قرابة 121 ألف دولار، لتُسجل بذلك كأغلى نسخة كتاب يتم اقتناؤها في تاريخ النرويج.
لكن المفاجأة لم تكن في قيمة الصفقة فحسب، بل في القرار الذي تلاها؛ إذ أعلن اللاعب أنه لا ينوي الاحتفاظ بهذا الإرث الأدبي لنفسه، مفضلًا إتاحته للجمهور.
وبالفعل، قام بتسليم النسخة إلى مكتبة مدينة براين، حيث نشأ، لتكون متاحة أمام القراء والمهتمين بالتاريخ والثقافة.
Erling Haaland, 430 yıllık bir Viking kralları destanı el yazmasına (Snorre Sturlason'un 'Kongesagaer' isimli el yazması) 118.000 € (6 milyon ₺) ödeyip satın aldı ve memleketi Stavanger'e bağışladı. pic.twitter.com/NiZds05RdA
— Sporx Ekstra (@sporxekstra_) March 24, 2026
تفاصيل إهداء كتاب هالاند لمكتبة براين
وأوضح هالاند، في تصريحات نقلتها بلدية مدينة براين، أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة بين الشباب، خاصة في مسقط رأسه، مؤكدًا أنه لم يكن يومًا قارئًا نهمًا، لكنه يدرك أهمية الكتب في تشكيل وعي الأفراد وصناعة أحلامهم، وأضاف أن رؤية القارئ لنفسه داخل القصص والشخصيات تمثل دافعًا قويًا للانخراط في عالم القراءة.
واشترط اللاعب أن تظل النسخة معروضة بشكل دائم داخل المكتبة، حتى يتمكن سكان المدينة من الاطلاع عليها، والتعرف على تاريخ منطقتهم وشخصياتها، في محاولة لربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية.
وفي سياق متصل، كشفت البلدية عن خطة لربط هذه المبادرة بمسابقة قراءة لطلاب المدارس خلال العام الدراسي المقبل، على أن يحصل الفائزون على فرصة مميزة تتمثل في حضور مباراة للمنتخب النرويجي على ملعب "أوليفال" في العاصمة أوسلو، ومقابلة هالاند شخصيًا.
وعلى الصعيد الرياضي، يواصل هالاند تألقه مع مانشستر سيتي، حيث شارك في 43 مباراة خلال الموسم الحالي بمختلف البطولات، وأسهم في 37 هدفًا، بعدما سجل 30 هدفًا وصنع 7 أخرى، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
وتعكس هذه المبادرة جانبًا مختلفًا من شخصية اللاعب، الذي لم يكتفِ بالتألق داخل المستطيل الأخضر، بل سعى أيضًا إلى ترك بصمة إيجابية في مجتمعه، عبر دعم الثقافة وتشجيع الأجيال الجديدة على القراءة والحلم.
