بعد الانتقادات الأخيرة.. تعرّف على أبرز أرقام كامافينجا بقميص ريال مدريد
يخوض النجم الفرنسي الشاب إدواردو كامافينجا (23 عامًا) مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية مع نادي ريال مدريد الإسباني، إذ لم تفلح بداية التحضيرات الصيفية في تقديم المؤشرات المرجوة حول تحسن مستواه الفني.
ورغم أن تاريخ كرة القدم شهد استعادة كثير من اللاعبين لمستواهم بعد مواسم سيئة، إلا أن بداية كامافينجا الحالية لا توحي بأن الجمهور سيشهد على هذا التحول في الوقت الراهن.
وتلقى اللاعب صدمة قوية باستبعاده من قائمة منتخب فرنسا في كأس العالم بسبب تراجع مستواه في الموسم الماضي، ما جعله يبذل جهدًا كبيرًا خلال العطلة الصيفية ليستعيد لياقته البدنية قبل انطلاق التحضيرات.
وأظهرت مشاركته الأخيرة لمدة 90 دقيقة كاملة أمام فيورنتينا الإيطالي، إلى جانب خوضه أكثر من ساعتين في وديتي ألكوركون وليجانيس، استمرار معاناته وعدم قدرته على فرض حضوره وقوته داخل الملعب.
تفاصيل المواجهة الودية أمام فيورنتينا وفرص مورينيو
وفقًا لصحيفة "as"، استغل كامافينجا النقص العددي في صفوف الفريق الأول خلال المرحلة الأولى من التحضيرات القائمة في ملعب "دي ستيفانو" ليحصل على فرصة ذهبية بوجوده في التشكيلة الأساسية للمرة الثالثة على التوالي.
وتعتبر هذه الفرصة محاولة لإثبات جدارته للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وتمكّنه من حجز مكان رئيس في الفريق، إلا أنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب حتى اللحظة.
ورغم نجاحه في صناعة الهدف الأول للنادي الملكي الذي سجله اللاعب سيريا، إلا أن أداءه بشكل عام أمام الفريق الإيطالي اتسم بقلة التركيز، والارتباك، وكثرة الأخطاء التكتيكية داخل الملعب، حتى إن إحدى محاولاته الفاشلة للسيطرة على الكرة حظيت بتداول واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
Camavinga this isn’t even funny this is just sad pic.twitter.com/NXPOeMUXLf
— ُ (@Asensii20) August 1, 2026
وستظل الفرصة قائمة أمام اللاعب الفرنسي للمشاركة في المباريات المقبلة بهدف إثبات ذاته وتصحيح الصورة؛ خصوصًا أن الفترة التحضيرية لا تزال في بدايتها بالنسبة لريال مدريد.
قوة المنافسة في خط الوسط وانضمام النجوم
لا تقف الأنباء غير السارة لكامافينجا عند حدود مستواه الفني الفردي، بل تمتد لتشمل التدعيمات المرتقبة والعودة التدريجية لزملائه في الفريق؛ فبدءًا من هذا الأسبوع، يبدأ اللاعبون الذين بلغوا أدوارًا متقدمة في كأس العالم بالعودة المتتابعة إلى تدريبات الفريق الجماعية، ومن بينهم عناصر بارزة تشغل مراكز خط الوسط وتعد منافسًا مباشرًا له.
ويأتي في مقدمة هؤلاء الوافد الجديد البرتغالي برناردو سيلفا، الذي أتم فحوصاته الطبية بنجاح وانضم فورًا للعمل تحت قيادة مورينيو.
ورغم أن سيلفا يميل للعب في الجناح الأيمن، إلا أن قدرته العالية على بناء اللعب والاشتراك في خط الارتكاز المزدوج تجعله منافسًا خطيرًا في المساحة التي ينشط فيها كامافينجا.
وعلاوة على ذلك، فإن العودة المرتقبة لأوريلين تشواميني تزيد من تعقيد موقف كامافينجا، لاسيما وأن تشواميني ينطلق من أسبقية واضحة في خيارات التشكيل الأساسي لدى الجهاز الفني.
أرقام كامفينجا ومسيرته مع ريال مدريد
وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت"، يمتلك اللاعب سجلاً حافلاً في مسيرته الاحترافية بمشاركته في 324 مباراة في مختلف البطولات المحلية والقارية، سجل خلالها 12 هدفًا.
وتتوزع أرقامه بين 142 مباراة في الدوري الإسباني (سجل 4 أهداف، صنع 6، وتلقى 28 بطاقة صفراء) في 7,678 دقيقة.
ولعب 71 مباراة في الدوري الفرنسي (سجل هدفين، صنع 4، وتلقى 11 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء) في 5,031 دقيقة.
ولعب 56 مباراة في دوري أبطال أوروبا (سجل هدفًا، صنع 6، وتلقى 11 بطاقة صفراء وبطاقتين حمراء) في 3,113 دقيقة.
وشارك في 16 مباراة في كأس ملك إسبانيا (سجل هدفًا) في 1,214 دقيقة، و13 مباراة في دوري الدرجة الرابعة الفرنسي (سجل 4 أهداف) في 1,016 دقيقة، وشارك كامافينجا مع ريال مدريد في 223 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف.
أمّا على مستوى باقي الكؤوس والبطولات القصيرة، فقد خاض 9 مباريات في كأس السوبر الإسباني (452 دقيقة)، و5 مباريات في كأس فرنسا (339 دقيقة)، و4 مباريات في الدوري الأوروبي (151 دقيقة).
ولعب كامفينجا مباراتين في كل من كأس العالم للأندية (180 دقيقة) وتصفيات دوري المؤتمر (29 دقيقة)، ومباراة واحدة في كل من كأس الإنتركونتيننتال (62 دقيقة)، وكأس السوبر الأوروبي (14 دقيقة)، وكأس الرابطة الفرنسية (90 دقيقة)، وكأس الأبطال الفرنسي (90 دقيقة).
وتكتمل هذه الأرقام بـ 29 مباراة دولية مع المنتخب سجل فيها هدفين، وتبلغ قيمته السوقية 50 مليون يورو.
