قرش حوض ريو يتوقع الفائز في مباراة المغرب والبرازيل بالمونديال (فيديو)
اختارت أنثى قرش تُدعى "ريتينيا"، في حوض "أكواريو" بمدينة ريو دي جانيرو، العلبةَ التي تحمل اسم البرازيل على منافستها المغربية، في توقع رمزي لنتيجة المباراة الافتتاحية للمنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
جرت العملية يوم الأربعاء، حين أنزل غواصون علبتين في أعماق الحوض؛ واحدة تحمل اسم البرازيل وأخرى باسم المغرب، فتوجهت "ريتينيا" مباشرةً نحو علبة المضيف، مرجِّحة فوز "السيليساو" في المباراة المقررة يوم 14 يونيو 2026.
تفاصيل توقع الحيوانات لنتائج كأس العالم
A Ritinha, tubarão-leopardo do AquaRio, no Rio de Janeiro, fez a previsão para o primeiro jogo do Brasil na Copa. Confira.
Crédito: Divulgação/AquaRio pic.twitter.com/OV3SRuVTO4— Jornal O Dia (@jornalodia) June 3, 2026
لا تأتي هذه الحادثة من فراغ؛ إذ باتت ظاهرة توظيف الحيوانات للتنبؤ بنتائج المباريات الكبرى تقليدًا راسخًا في عالم الرياضة.
أشهر تلك التجارب الأخطبوط "بول"، الذي اشتهر بتوقعاته الصائبة خلال مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، حين أصاب في تحديد الفائز بثماني مباريات متتالية، ما جعله ظاهرةً إعلاميةً عالمية آنذاك.
وأوضح الرئيس التنفيذي للحوض المائي مارسيلو زبيلمان أن الهدف من هذا النشاط يتجاوز التسلية، مشيرًا إلى أن الحوض يسعى إلى تغيير نظرة الجمهور تجاه أسماك القرش التي كثيرًا ما يُساء فهمها ويُخشى منها دون وجه حق.
ووصف الحدث بأنه "يجذب الجمهور بطريقة تفاعلية للغاية"، مُشددًا على قيمته التوعوية في تقريب هذه الكائنات البحرية من وجدان الناس بعيدًا عن الصورة المرعبة السائدة عنها في الأذهان.
مظاهر الاحتفال ببطولة كأس العالم
وفي الأجواء الاحتفالية ذاتها المصاحبة للاستعداد للبطولة، كشف متحف "دريم لاند" للشمع في ريو دي جانيرو عن تمثال شمعي لأسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه، وذلك ضمن معرض جديد مخصص لكأس العالم.
واستغرق إنجاز التمثال أكثر من عامين على يد استوديو متخصص في لندن، وجاء تكريمًا للأسطورة التي حملت الكرة الذهبية ثلاث مرات قبل أن يرحل عن عالمنا عام 2022.
وتسعى البرازيل في هذه النسخة من البطولة إلى تحقيق لقبها السادس على مستوى العالم، لقب يجعلها الأكثر تتويجًا في تاريخ كأس العالم بفارق واضح عن أي منافس.
ومن هنا يكتسب لقاؤها الافتتاحي أمام المغرب ثقلاً خاصًا، إذ يترقبه الملايين حول العالم بوصفه أول اختبار حقيقي للمنتخب المضيف على أرضه.
