هل كادت الإصابة القاسية أن تُنهي مسيرة نيمار؟ والده يكشف الحقيقة
كشف والد نيمار تفاصيل مؤثرة عن واحدة من أصعب الفترات في مسيرة نجله، مؤكدًا أن فكرة اعتزال نيمار كانت مطروحة بجدية، بعد المعاناة القاسية التي عاشها اللاعب إثر إصابة الركبة التي أبعدته طويلًا عن الملاعب.
وأوضح والد نيمار أن نجله مرّ بحالة نفسية صعبة عقب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، خلال تجربته مع الهلال، حيث استمرت رحلة العلاج لأكثر من عام، وشهدت لحظات إحباط حقيقية جعلته يفكر في التوقف عن اللعب نهائيًا.
وأشار خلال حديثه عبر قناة Rafa Tecla T، إلى أن نيمار كان يدرك خطورة الإصابة منذ اللحظة الأولى، مضيفًا أن الألم الجسدي تزامن مع ضغط نفسي كبير، خاصة مع تقدمه في العمر مقارنة ببداياته، ما جعل فكرة اعتزال نيمار حاضرة بقوة داخل الأسرة.
حديث صريح من والد نيمار عن لحظات الانكسار
وتتوافق تصريحات والد نيمار مع ما قاله اللاعب نفسه في مسلسل وثائقي عن الدوري السعودي، حيث اعترف بأنه كان يستيقظ أحيانًا وهو يشعر برغبة في الاستسلام.
وقال نيمار إن إصابة الركبة كانت أسوأ مخاوفه، مشيرًا إلى أنه شعر لأول مرة في مسيرته بأن الإصابة «هزّت كيانه بالكامل».
وأضاف أن الشهر الأول بعد الإصابة كان الأصعب، بعدما أدرك أن العلاج سيكون طويلًا ومعقدًا، مؤكدًا أن الدعم العائلي كان العامل الأهم في منعه من اتخاذ قرار الاعتزال في تلك المرحلة.
الإصابة دفعت نيمار للتفكير في التوقف
ورغم تلك الأفكار القاتمة، أكد والد نيمار أن نجله قرر القتال مجددًا، مدفوعًا برغبته في إثبات قدرته على العودة، وهو ما تجسد لاحقًا بتجاهله نصائح الأطباء بالتوقف حتى نهاية العام، وعودته للمشاركة مع سانتوس في المباريات الحاسمة من الدوري البرازيلي.
وجاءت هذه التضحية بثمارها، بعدما تألق نيمار في آخر ثلاث مباريات، مسهمًا بشكل مباشر في فوز سانتوس في جميعها، ليضمن الفريق البقاء في الدوري والتأهل القاري.
واعتبر والده أن هذه العودة لم تكن مجرد إنجاز رياضي، بل انتصار نفسي كبير بعد مرحلة كادت تنهي مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية.
واختتم والد نيمار حديثه بالتأكيد على أن نجله خرج من هذه التجربة أكثر وعيًا بجسده وحدوده، مشيرًا إلى أن تجاوز فكرة اعتزال نيمار شكّل نقطة تحول حقيقية في مسيرته، أعادت له الشغف والرغبة في الاستمرار، بعد أن كان قريبًا من وداع الملاعب.
