الكاجو أم بذور اليقطين.. أيهما أفضل لصحة القلب؟
أظهرت مقارنة غذائية حديثة بين بذور اليقطين والكاجو أن كلاهما يُعد خيارًا صحيًا غنيًا بالبروتين والدهون غير المشبعة، إلا أن بذور اليقطين تتميز بوفرة المعادن الأساسية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم، ما يمنحها قيمة غذائية إضافية مقارنة بالكاجو.
ووفقًا لتقرير موقع Verywell Health، تحتوي أونصة واحدة من بذور اليقطين على نحو 150 ملليغرامًا من المغنيسيوم، مقارنة بـ 82.8 ملليغرام فقط في الكاجو.
وتوفر بذور اليقطين 207 ملليغرامات من البوتاسيوم مقابل 187 ملليغرامًا في الكاجو، إضافة إلى نسب أعلى من الفوسفور والسيلينيوم.
وتؤدي هذه المعادن الأساسية دورًا مهمًا في دعم وظائف الجسم الحيوية مثل صحة العظام، تنظيم ضغط الدم، وتعزيز المناعة، ما يمنح بذور اليقطين قيمة غذائية مميزة مقارنة بالكاجو.
فوائد الدهون الصحية في البذور والمكسرات
ويحتوي كلاهما على دهون غير مشبعة تُعرف بقدرتها على خفض الكوليسترول الضار ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
وتوفّر بذور اليقطين 5.63 غرام من الدهون المتعددة غير المشبعة، بينما يقدم الكاجو 7.87 غرام من الدهون الأحادية غير المشبعة؛ إذ تغذي هذه الأنواع من الدهون الخلايا وتزود الجسم بمضادات الأكسدة مثل فيتامين E.
فوائد بذور اليقطين والكاجو وكيفية تناولها بشكل صحي
ورغم الفوائد المشتركة، ينصح خبراء التغذية بمراعاة بعض النقاط قبل إدخال بذور اليقطين أو الكاجو إلى النظام الغذائي:
- التحكم في الصوديوم: الإفراط في إضافة الملح قد يقلل من الفوائد الصحية، لذلك يُفضل تناولها بأقل قدر ممكن من الصوديوم.
- الاعتدال في الحصص: كل أونصة من هذه الأطعمة تحتوي على نحو 166 إلى 170 سعرة حرارية، لذا يجب ضبط الكمية بما يتناسب مع احتياجات الجسم اليومية.
- الحساسية الغذائية: الكاجو يُصنف ضمن المكسرات وقد يسبب حساسية لدى بعض الأشخاص، بينما الحساسية من بذور اليقطين أقل شيوعًا.
ويمكن تناول بذور اليقطين والكاجو كوجبة خفيفة ضمن خليط المكسرات، أو إضافتها إلى الشوفان والسلطات، أو استخدامها في تحضير الزبدة النباتية، كما يمكن تحميصها مع القليل من الزيت وإضافة توابل صحية مثل البابريكا أو مسحوق الثوم كبديل للملح.
