مدرب نجوم هوليوود يكشف سر الحفاظ على اللياقة دون حرمان!
رفع مدرب اللياقة البدنية الذي يقف خلف أجساد كبار نجوم هوليوود، ماغنوس ليغدباك، صوته في وجه ثقافة الحمية المتشددة، مؤكدًا أن الحرمان الغذائي الكامل قد يكون العدو الأول للمكاسب الرياضية لا حليفها، وأن البيتزا والآيس كريم قد يجدان مكانهما في نظام غذائي صحي، شرط أن تحكمهما مرونة واعية.
تفاصيل نهج نجوم هوليوود الغذائي
ووفقًا لموقع "Men's Journal"، يستند المدرب إلى خبرة تمتد لـ26 عامًا في تدريب الرياضيين والنجوم لصياغة نهجه الخاص "طريقة ماغنوس".
ما يميز هذا النهج هو دمجه بين اللياقة والتغذية وبين عنصر "جودة الحياة"، حيث يرفض ليغدباك الحرمان القاسي، مؤكدًا أنه لا فائدة من نظام غذائي يمنع الشخص من الاستمتاع بأكلاته المفضلة كالبيتزا والبرغر، ويتساءل مستنكرًا: «أي قيمة للحياة إن حُرمنا مما نحب؟».
وجرّب المدرب الشهير كل الأنظمة الغذائية مع عملائه على مدار سنوات، وخرج بقناعة راسخة مفادها أن المرونة لا الصرامة هي ما يصمد على المدى البعيد.
وأوضح قائلًا: «فشلت كثيرًا جدًا، وأدركت أن الأمر كله يتمحور حول المرونة والاستمتاع بالحياة، لأن الحياة ليست دائمًا عن التحسين والبحث عن الأمثل».
تصريحات مدرب نجوم هوليوود حول العادات الصحية
في عصر تتحكم فيه الأجهزة القابلة للارتداء بساعات النوم وعدد الخطوات ومعدل ضربات القلب، يرى ليغدباك أن الانسياق الكامل وراء هذا الكم من البيانات قد يتحول إلى ضغط نفسي غير صحي بحد ذاته.
ويضرب مثلاً على ذلك الاستحمام بالماء البارد، الذي يروّج له كثيرون بوصفه عادة صحية إلزامية، قائلاً بشيء من السخرية: «أقول دائمًا، إن أثبت العلم أن الاستحمام البارد صباحًا يُطيل العمر، فأنا مرتاح لأن أعيش وقتًا أقصر قليلاً».
ولا تعني قاعدة الثمانين والعشرين بالمائة التي يتبناها مجرد تصرف حر في عطلة الأسبوع، بل تعني حضور البيتزا على المائدة حين يشتهيها الإنسان مرة في الشهر، وكذلك الآيس كريم، مع الحفاظ على الانضباط في التدريب وساعات النوم واستهلاك البروتين لبقية الوقت.
ويرى أن الهدف الأسمى للياقة البدنية الحديثة لم يعد الجسد المثالي المبني على الحرمان، بل العمر الطويل الصحي الذي يتسع للمتعة والحياة على حد سواء.
