في عيد ميلاده الـ36.. كم تبلغ ثروة ديف باتيل؟
يحتفل الممثل البريطاني ديف باتيل اليوم الخميس بعيد ميلاده السادس والثلاثين، وهو يحمل في رصيده الفني والمالي كثيرًا من الإنجازات التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم السينما العالمية.
وتُقدّر ثروة باتيل بنحو 10 ملايين دولار، وفق تقارير موقع celebrity net worth، ليؤكد مكانته كونه أحد الممثلين الشباب الذين استطاعوا تحقيق نجاحات كبيرة في وقت قصير.
وُلد ديف باتيل في 23 أبريل 1990 في منطقة هارو بلندن، لأسرة من أصول هندية غوجاراتية.
نشأ في بيئة متواضعة، حيث عملت والدته أنيتا في مجال الرعاية الصحية، بينما كان والده راجو يعمل مستشارًا في مجال تقنية المعلومات.
منذ سنوات دراسته المبكرة، أظهر باتيل موهبة لافتة في التمثيل، حيث شارك في عروض مدرسية وحصل على أعلى الدرجات في مادة الدراما، ما دفع معلميه للإشادة بقدراته الإبداعية.
فيلم Slumdog Millionaire بطولة ديف باتيل
انطلقت مسيرة باتيل الفنية من خلال مشاركته في مسلسل "Skins"، لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت عام 2008 عندما اختاره المخرج داني بويل لبطولة فيلم Slumdog Millionaire.
جسّد باتيل شخصية جمال، الشاب القادم من أحياء مومباي الفقيرة، الذي يخوض تجربة غير متوقعة عبر برنامج المسابقات الشهير.
الفيلم حقق نجاحًا عالميًا وحصد جوائز الأوسكار، ليضع اسم باتيل في قائمة النجوم الصاعدين.
أفلام ديف باتيل وجائزة الأوسكار عن Lion
بعد نجاحه الكبير، شارك باتيل في عدد من الأفلام البارزة مثل "The Last Airbender" عام 2010 و"The Best Exotic Marigold Hotel" عام 2011، إضافة إلى مسلسل "The Newsroom" الذي كتبه آرون سوركين.
وفي عام 2016، قدّم واحدًا من أهم أدواره في فيلم "Lion"، حيث جسّد شخصية سارو بريارلي، الطفل الهندي الذي فقد عائلته ليجد طريقه لاحقًا عبر رحلة مؤثرة.
هذا الدور منحه جائزة البافتا لأفضل ممثل مساعد، كما رُشّح لجائزة الأوسكار.
واصل باتيل مسيرته الفنية بأعمال متنوعة، منها فيلم "The Personal History of David Copperfield" عام 2019، وفيلم "The Green Knight" عام 2021، ليؤكد قدرته على التنقل بين الأدوار التاريخية والدرامية والخيالية.
على الصعيد الشخصي، ارتبط باتيل بعلاقة مع الممثلة فريدا بينتو، زميلته في "Slumdog Millionaire"، قبل أن ينفصلا عام 2014.
ورغم اهتمام الإعلام بحياته الخاصة، يحرص باتيل على إبقاء تركيزه منصبًا على مسيرته الفنية وتطوير نفسه بصفته ممثلاً عالميًا.
