رئيس "كابيتال غروب" يحذّر جيل "Z" من الاستثمار في الذهب والنفط.. فما البديل؟
حذّر مايك غيتلين الرئيس التنفيذي لشركة "كابيتال غروب" -التي تدير أصولاً تبلغ قيمتها 3.3 تريليون دولار- مستثمري جيل زد من الانجراف نحو الاستثمار في الذهب والنفط، مؤكدًا أن هذا النهج لا يتناسب مع أفق زمني يمتد 75 عامًا.
وجاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر "CNBC Converge Live" بسنغافورة، حيث دعا الجيل الصاعد إلى التركيز على الأسواق الأشمل وبناء الثروة بأسس متينة بعيدًا عما وصفه بـ"الاستثمار كهواية".
رد غيتلين على جيل زد
وجاءت تصريحات غيتلين ردًا على سؤال أحد الحضور، الذي أفاد بأن أبناءه المراهقين اعترضوا على نيته تحويل استثماراته من الذهب إلى النفط، معتبرين ذلك "ربحًا".
وكشف الأب أن استطلاعًا غير رسمي في مدرسة أبنائه أظهر أن نحو 80% من أقرانهم من جيل "زد" يتشاركون الموقف نفسه.
وأجاب غيتلين بوضوح: "الاستثمار في الذهب أو النفط لا يجب أن يكون هدفًا استثماريًا للشباب الذين يفكرون في كيفية استثمار أموالهم على مدى الـ75 عامًا المقبلة".
وبدلاً من ذلك، حثّ الشباب على بناء محافظ افتراضية من الأسهم، وإجراء بحوث معمقة حول الشركات، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، والتركيز على أساسيات الاقتصاد لا على تقلبات السوق قصيرة الأجل.
واستطرد قائلاً: "علينا أن نجعلهم يهتمون بالأسهم والسندات، وبالبيئة الاقتصادية الكلية، وبما يحدث في العالم".
جيل "زد" وأزمة الثقة بالمؤسسات المالية
وتراجعت ثقة جيل زد -بحسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي- في المؤسسات المالية التقليدية خلال العامين الماضيين.
وأشار نحو 20% من غير المستثمرين إلى انعدام الثقة باعتباره السبب الرئيس لابتعادهم عن الأسواق.
ويتبنى تيار محدود لكنه متنامٍ بين الشباب "العدمية المالية"، أي رفض مسارات بناء الثروة التقليدية كليًا.
وتزامنت ملاحظات غيتلين مع أداٍ لافتٍ للأسواق العالمية التي أثبتت قدرة عالية على الصمود رغم التوترات الجيوسياسية عالميًا المستمرة قرابة شهرين.
