توتر بين زين مالك ولويس توملينسون يصل إلى الاشتباك بالأيدي
خرجت نيكولا مارش، مخرجة الوثائقي المخصص لأعضاء فرقة ون دايركشن القادم، عن صمتها إزاء تقارير تحدثت عن شجار جسدي جمع المغنيَّين زين مالك البالغ من العمر 33 عامًا ولويس توملينسون البالغ 34 عامًا خلال تصوير المشروع، وذلك في أول تعليق رسمي على الأزمة المتصاعدة.
تفاصيل الخلاف بين زين مالك ولويس توملينسون
نشرت مارش على قصتها في إنستغرام صورة لغلاف صحيفة ذا صن البريطانية الذي حمل العنوان الصادم "لويس يتلقى لكمة من زين"، وعلّقت قائلة: «وهكذا يذهب عام كامل من العمل».
وأثار التعليق موجة واسعة من التكهنات حول مصير الوثائقي الذي أمضت مارش عامًا كاملاً في تصويره وإعداده، فيما لم يصدر حتى الآن أي رد من ممثلي زين أو لويس على طلبات التعليق الموجهة إليهما.
ورصد المتابعون أن توملينسون ألغى متابعته لزين على إنستغرام، غير أنه لا يزال يتابع زملاءه السابقين هاري ستايلز وناييل هوران، فضلاً عن الحساب التذكاري للراحل ليام باين الذي أُنشئ عقب وفاته.
وفي المقابل، لا يزال زين يتابع توملينسون على المنصة نفسها حتى الآن، ما يعكس عدم تماثل الموقف بين الطرفين. وكان مالك قد أُدخل المستشفى أخيرًا لأسباب صحية لم تُكشف تفاصيلها لوسائل الإعلام.
تاريخ الخلاف بين زين مالك ولويس توملينسون
لا تُعدّ الأزمة الراهنة الأولى من نوعها بين الثنائي؛ إذ اندلع بينهما خلاف علني حاد عبر منصات التواصل الاجتماعي فور إعلان زين انسحابه من الفرقة عام 2015.
وامتدت القطيعة بينهما سنوات طويلة، حتى اعترف توملينسون في تصريحات أدلى بها عام 2022 بأن الاثنين لا يملكان أرقام هاتف بعضهما، مضيفًا بصراحة: «لا أظن أنني بلغت من النضج ما يكفي للتجاوز عمّا أحبطني في تلك العلاقة».
وبيد أنه أبدى آنذاك انفتاحه على المصالحة، قائلاً: «ثمة مرات عديدة خلال السنوات الماضية فكّرت فيها به وتمنيت أن يكون بخير».
وجمع الثنائي لقاء أخير في ظروف مؤلمة، حين حضرا معًا جنازة زميلهما ليام باين في أكتوبر 2024 رفقة ستايلز وهوران إثر رحيله المفاجئ.
وأصدر الأعضاء الأربعة بيانًا مشتركًا عبر إنستغرام أعربوا فيه عن "صدمتهم البالغة" لرحيله، جاء فيه: «ستبقى الذكريات التي جمعتنا به كنزًا لا يُقدَّر، وسنفتقده افتقادًا شديدًا. نحبك يا ليام».
