سباق وسرقة: فيلم Ocean’s الجديد ينطلق من موناكو 1962
كشف الممثلان برادلي كوبر ومارغوت روبي خلال عرض شركة وورنر برذرز في مهرجان "سينما كون" عن فيلم جديد يعود بسلسلة أوشنز إلى ما قبل بداياتها.
ويأتي الفيلم بنظام بريكول، وهو المصطلح السينمائي للأعمال التي تروي أحداثًا وقعت قبل القصة الأصلية التي عرفها الجمهور؛ حيث تدور أحداثه في سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 عام 1962، في حقبة سابقة لظهور "داني أوشن" كلص محترف في الأجزاء السابقة.
وبحسب ما أورده موقع "موتور سبورت"، فإن الفيلم يغوص في تفاصيل قصة والدي داني أوشن، اللذين وضعا الركائز الأساسية لفنون السطو والاحتراف التي انتقلت بالوراثة إلى ابنهما ليصبح لاحقًا العقل المدبر في الأجزاء الشهيرة.
وقالت روبي في تصريح شوّق الحضور: «قبل أن يطأ داني أوشن أرض لاس فيغاس، كان هناك شخصان علّماه كل أسرار الحرفة؛ وهما والداه».
وأضافت: «ستشاهدونهما في ذروة تألقهما وهما يخططان لعملية سطو ملحمية خلال سباق موناكو التاريخي».
موعد عرض فيلم جديد من سلسلة أوشنز
يتولى كوبر في هذا المشروع السينمائي الطموح ثلاث مهام محورية؛ حيث يشارك في كتابة السيناريو ويتولى مهمة الإخراج، بالإضافة إلى تجسيد دور البطولة أمام مارغوت روبي.
ورغم أن الفيلم لم يستقر على عنوان رسمي حتى الآن، إلا أن موعد العرض حُدد مبدئيًا في يونيو 2027، وسط تكتم شديد على تفاصيل الإنتاج.
وأثار هذا الإعلان موجة من الحماس على منصات التواصل الاجتماعي، إذ استعاد الجمهور واحدة من أغرب الحوادث الواقعية المرتبطة بـ"سلسلة أوشنز" وحلبة موناكو.
ففي عام 2004، وضمن حملة ترويجية لفيلم "Ocean's Twelve"، عقد فريق "جاغوار" للسباقات شراكة فريدة تضمنت تثبيت ماسة حقيقية تقدر قيمتها بنحو 270 ألف دولار في مقدمة سيارتي الفريق.
إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن؛ فقد تعرض المتسابق كريستيان كلاين لحادث اصطدام في اللفة الأولى، ما أدى لترك سيارته على جانب الحلبة حتى نهاية السباق.
والمفاجأة الصادمة كانت عند استعادة السيارة، حيث اكتشف الفريق اختفاء الماسة تمامًا في ظروف غامضة، ليبقى مصيرها لغزًا لم يُحل حتى يومنا هذا، وكأنها عملية سطو حقيقية خرجت من صلب أفلام السلسلة.
رد فعل المعجبين على الجزء الجديد من سلسلة أوشنز
علّق أحد المعجبين على منصة ريديت قائلًا: «سيكون مضحكًا لو قرروا تكرار حادثة الماسة من 2004"، فيما كتب آخر على منصة إكس: «مارغوت روبي وبرادلي كوبر في بريكول لأوشنز، في موناكو 1962؟ هذا يبدو أسطوريًا منذ الآن».
في المقابل، أبدى بعض عشاق السينما تشككًا في مبرر الفيلم وجدواه؛ إذ تساءل أحدهم: «والدا داني أوشن؟ أليس هذا مبالغة؟ متى صدر آخر فيلم من السلسلة أصلًا؟»، فيما اختصر آخر موقفه بجملة واحدة: «لم يطلب أحد هذا».
