برنار أرنو يفقد 50 مليار دولار من ثروته: هل تضررت إمبراطوريته للسلع الفاخرة؟
سجلت ثروة الملياردير برنار أرنو، رئيس مجلس إدارة مجموعة "LVMH"، انخفاضًا هائلاً يقدر بنحو 50 مليار دولار خلال العام الجاري، وذلك بالتزامن مع تراجع أسهم عملاق السلع الفاخرة بنسبة 26% نتيجة هبوط الإيرادات.
وأوضحت البيانات المالية التي نشرها موقع Bloomberg، أن سهم الشركة سجل أسوأ أداء له في مطلع العام على الإطلاق؛ حيث فاقت حدة الهبوط الحالي كافة الانهيارات التي شهدها خلال الأزمات الاقتصادية الكبرى السابقة، بما في ذلك الأزمة المالية العالمية عام 2008 وجائحة كورونا.
وكشفت النتائج المالية للربع الأول من عام 2026 عن تحقيق إيرادات بلغت 19.1 مليار يورو، مسجلة انخفاضًا بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
سبب تراجع ثروة الملياردير برنار أرنو
وعزت الشركة هذا التراجع بشكل رئيس إلى الصراعات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتذبذب أسعار الصرف، الذي أثر سلبًا على المبيعات بنسبة 7%، ما أدى لانكماش قسم الأزياء والسلع الجلدية بنسبة 2%.
وتراجع ترتيب أرنو، البالغ من العمر 77 عامًا، في قائمة الأغني في العالم، حيث استقرت ثروته عند 151 مليار دولار، بعد أن بلغت ذروتها سابقًا عند 233 مليار دولار.
وأشارت التحليلات إلى أن قطاع السلع الفاخرة، الذي شهد طفرة غير مسبوقة بعد الجائحة، بدأ يعاني من تبعات الزيادات المفرطة في الأسعار وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين الطامحين، في حين حافظت بعض العلامات مثل لورو بيانا على نمو إيجابي بنسبة 12%.
كيف يقضي برنار أرنو يومه؟
وفي سياق آخر، كشفت عازفة البيانو العالمية هيلين مرسييه-أرنو عن جوانب غير متوقعة من الحياة الخاصة لزوجها برنار أرنو، مشيرة إلى أن الصورة النمطية عن حياة البذخ والرفاهية التي يتخيلها الجمهور بعيدة كل البعد عن الواقع اليومي لزوجها.
وفي لقاء لافت عبر قناة "فرنسا 2"، صرحت هيلين بأن أرنو يعمل طوال الوقت، لدرجة أنه لا يجد وقتًا للاستمتاع الفعلي بثروته الضخمة، حيث يكرس حياته لبناء المشاريع وتوسيع إمبراطوريته العالمية وخلق فرص العمل.
وتطرقت هيلين خلال اللقاء إلى الانتقادات الشعبية الحادة التي يواجهها الأثرياء في فرنسا والعالم، خصوصًا فيما يتعلق بالانفصال عن واقع معاناة الناس اليومية.
