نيكول كيدمان تسعى لتصبح "مرافقة للمحتضرين".. ماذا يعني ذلك؟
كشفت النجمة العالمية نيكول كيدمان (58 عامًا)، عن تحول جذري ومفاجئ في مسيرتها المهنية، حيث بدأت التدريب لتصبح "مرافقة للمحتضرين".
وأوضحت كيدمان -خلال محاضرة ألقتها في جامعة سان فرانسيسكو- أن هذا القرار جاء نتيجة تجربة شخصية مؤلمة عاشتها عند وفاة والدتها جانيل آن كيدمان في عام 2024، مؤكدة أن هذا المسار يمثل جزءًا أساسيًا من تطورها الشخصي والإنساني.
تجربة نيكول كيدمان مع وفاة والدتها
وأشارت كيدمان -بحسب ما نقله موقع people- إلى أنّ فكرة دخول هذا المجال نبعت من شعورها بالعجز أثناء احتضار والدتها؛ إذ رأت أن العائلة، رغم حبها، قد لا تستطيع توفير كل الدعم اللازم بسبب ضغوط الحياة والمسؤوليات.
وقالت النجمة: "كانت والدتي تعاني الوحدة في أيامها الأخيرة، وهناك حدود لما يمكن للعائلة تقديمه.. تمنيتُ حينها لو كان هناك أشخاص متخصصون يجلسون بموضوعية ويقدمون الرعاية الصادقة للمحتضر وذويه".
دور "مرافقة المحتضرين"
وتُعرف مهنة "مُرافقة المحتضرين" بأنها تخصص إنساني يركز على تقديم الدعم النفسي، العاطفي، والروحي للمرضى في مراحلهم الأخيرة، مع العمل على ضمان رحيلهم بهدوء.
وتسعى نيكول كيدمان من خلال تدريبها إلى سد هذه الفجوة الإنسانية، خصوصًا وأنها وصفت والدتها سابقًا بأنها كانت "بوصلة" حياتها، وأن فقدانها رفقة والدها الطبيب أنتوني كيدمان ترك أثرًا عميقًا، تجسد في نوبات حزن دفعتها للبحث عن معنى أعمق في مساعدة الآخرين خلال مواجهتهم للموت.
ويُذكر أن كيدمان كانت قد غادرت مهرجان البندقية السينمائي مبكرًا في سبتمبر 2024 فور علمها بوفاة والدتها، ومنذ ذلك الحين، دأبت على إحياء ذكراها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا التوجه المهني الجديد هو استجابة لنداء إنساني شعرت به في أكثر لحظاتها ضعفًا.
