بعد 19 عامًا من الزواج: هذه شروط نيكول كيدمان الصارمة للارتباط مجددًا
أنهت نيكول كيدمان فصلاً امتد تسعة عشر عاماً من الزواج مع المغني كيث أوربان، إذ أعلن الطرفان انفصالهما في سبتمبر من العام الماضي، قبل أن تنتهي إجراءات الطلاق رسمياً في يناير الماضي.
ومع إغلاق هذا الباب، تبدو النجمة الحائزة جائزة الأوسكار مستعدةً لفتح صفحة جديدة، غير أنها تفعل ذلك وفق شروط تضعها هي بنفسها، بعيداً عن أي تسرّع أو تنازل.
وقد نقلت مجلة "وومنز داي" عن مصدر مطّلع، أن كيدمان تعتزم العودة إلى الحياة الاجتماعية حاملةً ما وصفه المصدر بـ"وثيقة التعارف"، وهي منظومة من الاشتراطات الواضحة التي ترسم بها حدود أي علاقة محتملة.
وقال المصدر إنها "تعرف ما تريده الآن ولا تتهاون في المطالبة بما تستحقه"، مشيراً إلى أنها لن تُضيع وقتها مع من لا يرقى إلى مستوى توقعاتها.
شروط نيكول كيدمان لاختيار شريك حياتها
في مقدمة اشتراطات كيدمان يأتي رفض الممثلين رفضاً قاطعاً، إذ تفضّل الابتعاد التام عن زملاء المهنة، غير أن عالم الموسيقى يبقى خياراً مفتوحاً، فتجربتها مع أوربان وما أضفته عليها من انتماء إلى دنيا مختلفة كلياً لا تزال راسخة في ذاكرتها.
وتتصدر قائمة أولوياتها صفة "الطيبة"، يرافقها النجاح والاستقرار كشرط لا حياد عنه.
ولا تمانع كيدمان أن يكون الشريك المحتمل أباً، شريطة ألا يكون أبناؤه أصغر سناً من ابنتيها صنداي روز البالغة 17 عاماً، وفايث مارغريت البالغة 15 عاماً.
دور الأصدقاء والخبراء في حياة نيكول كيدمان العاطفية
لا تكتفي كيدمان بتحديد مواصفات الشريك المنشود، بل تذهب أبعد من ذلك، لتُسند مهمة الفرز الأولي إلى دائرتها المقربة من الأصدقاء.
وأكد المصدر أنها "ترفض حتى تناول القهوة مع أحد ما لم يُرشّحه شخصياً صديق تثق به ثقة تامة"، وهو ما يجعل الوصول إليها مشروطاً بتزكية شخصية لا يمكن تجاوزها.
وعلى صعيد آراء المختصين، رأت خبيرة العلاقات الأمريكية سوفي روس، أن كيدمان ستستفيد من علاقة بعيدة عن الأضواء، تمنحها فرصة البناء بعيداً عن الاهتمام الإعلامي المصاحب لمكانتها.
وفي السياق ذاته، أبدت أمبر لي، المؤسسة المشاركة لشركة المواعدة الرفيعة "سيليكت دايت سوسايتي"، تفضيلها أن تجد كيدمان شريكاً خارج هوليوود، واصفةً نموذجها المثالي بـ"رجل أعمال ذي بُعد إنساني أو مفكر عالمي يجمع بين الذكاء والهدوء الواثق".
وحذّرت لي في الوقت ذاته من أن "كثيرين سينجذبون إلى فكرة نيكول كيدمان لا إلى المرأة ذاتها"، مؤكدةً أن الشريك المناسب هو من "يحمي بريقها بصمت دون أن يسعى إلى طمسه أو منافسته".
