جيدن سميث يحتفل بـ "الأسطورة" جاكي شان.. رسالة حب تكشف أسرار الماضي
أدخل المغني والممثل الشاب جيدن سميث السعادة على قلوب محبيه ومتابعيه، عندما شارك صورة حديثة تجمعه بـ"الأسطورة" جاكي شان، احتفالاً بذكرى ميلاد النجم العالمي الثانية والسبعين.
وأعاد هذا اللقاء الدافئ إلى الأذهان ذكريات تعاونهما السينمائي الناجح عام 2010، في فيلم "The Karate Kid"، حيث بدأت منذ ذلك الحين علاقة إنسانية ومهنية عميقة بين الطرفين.
كواليس احتفال جيدن سميث بجاكي شان
وعبر جيدن، البالغ من العمر 27 عامًا، عن امتنانه الشديد للأثر الذي تركه بطل سلسلة "Rush Hour" في حياته.
وظهر جيدن في الصورة التي نشرها عبر "إنستغرام" بإطلالة عصرية ضمت قبعة ضخمة، بينما ظهر جاكي شان ببدلة رياضية سوداء وهو يبتسم ويشير بيده نحو جيدن.
وكتب جيدن معلقًا: «أحبك يا جاكي شان، لقد غيرت حياتي وعلمتني أشياءً لن أنساها أبدًا، لم يكن بمقدوري أن أكون الشخص الذي أنا عليه اليوم بدونك، أنت أسطورة وأيقونة وقائد.. عيد ميلاد سعيد وأراك قريبًا».
ولم يتأخر المعجبون وأصدقاء جيدن من المشاهير في التفاعل مع الصورة، حيث علقت شقيقته الصغرى ويلو سميث مؤكدة على "الأهمية الثقافية" لهذا الاجتماع.
وتوالت التعليقات من المتابعين، الذين استذكروا الفيلم بعبارات مثل "فتى الكاراتيه إلى الأبد" و"الثنائي الديناميكي"، بينما ذكر أحد المتابعين أنه لا يزال يتذكر الأيام التي كان فيها هذا الفيلم هو كل ما يشاهده.
تأثير جاكي شان على عائلة ويل سميث
وفي سياق متصل، كان الفنان ويل سميث، والد جيدن، قد وجه تحية مماثلة لجاكي شان قبل عامين بمناسبة عيد ميلاده السبعين، حيث نشر صورًا تعود لعام 2010 أثناء تصوير الفيلم في بكين.
وأكد ويل حينها أن جاكي ليس فقط صانعًا لأفلامه المفضلة ولحظاته المجنونة على الشاشة، بل إنه ممتن له بشكل خاص لمساعدته في "تربية جيدن"، مشيرًا إلى أن الوقت الذي قضوه معه في الصين ترك أثرًا أبديًا في نفوس أفراد العائلة جميعًا.
ومن جانبه، أفصح جاكي شان عن مشاعره الممزوجة بالدهشة حيال بلوغه هذا السن، معترفاً بأنه كان يشعر بتوقف قلبه للحظة كلما ذكّره أصدقاؤه بأنه طرق أبواب السبعين.
إلا أن هذه الصدمة تلاشت حين استعاد مقولة ملهمة لزميله الممثل سامو هونغ نصها: «أن يتقدم بك العمر هو أمر يدعو للحظ»؛ مؤكدًا أن هذه الحقيقة يدركها جيدًا محترفو المشاهد الخطيرة، الذين يعتبرون البقاء بصحة جيدة والنجاة من الإصابات طوال تلك السنوات معجزة حقيقية تستحق الامتنان.
