جاكي شان يحتفل بعيد ميلاده الـ72.. فكم تبلغ ثروته؟
يحتفل اليوم النجم العالمي جاكي شان، المعروف بأسلوبه الفريد في أفلام الحركة والكوميديا، بعيد ميلاده الـ72، بينما يستمر في الحفاظ على مكانته كأيقونة سينمائية عالمية، بعد مسيرة فنية تتجاوز خمسة عقود.
ووفقًا لموقع celebritynetworth، تُقدّر ثروة جاكي شان الصافية بحوالي 400 مليون دولار، ما يضعه ضمن قائمة أغنى الممثلين العالميين.
وعلى الرغم من هذه الثروة الضخمة، أعلن شان نيته التبرع بها بالكامل للأعمال الخيرية حول العالم، مؤكدًا أن من يثبت كفاءته يستطيع كسب رزقه بنفسه، فيما يرى أن البذخ على أبناء غير كفؤين سيكون تبذيرًا.
مسيرة جاكي شان الفنية
وُلد جاكي شان، واسمه الحقيقي شان كونغ سانغ، في 7 أبريل 1954 في هونغ كونغ، لوالدين كانا يعملان لدى السفير الفرنسي، ونشأ في بيئة متواضعة مع انضباط صارم.
وقد دفعه نشاطه وحيويته إلى الالتحاق بأكاديمية الدراما الصينية، حيث تلقى سنوات طويلة من التدريب المكثف، شملت فنون الدفاع عن النفس، الألعاب البهلوانية، الغناء، والتمثيل، وقد شكل هذا الأساس الصارم القدرة التي مكنته لاحقًا من أداء أصعب الحركات الخطيرة بنفسه، ما جعله نموذجًا للفنان المجتهد.
بدأ جاكي مسيرته طفلاً، وأدى أدوارًا صغيرة في أفلام هونغ كونغ، ثم عمل كممثل بديل في أفلام بروس لي مثل "قبضة الغضب" و"دخول التنين"، مكتسبًا خبرة واسعة في تصميم المشاهد القتالية الخطيرة.
ومع وفاة بروس لي في عام 1973، حاول المنتجون تقديم جاكي كخليفة له، إلا أن ميوله الكوميدية حالت دون نجاحه في البداية، إلى أن جاءت انطلاقته الفعلية في عام 1978 بفيلمي "الأفعى في ظل النسر" و"المعلم السكير"، حيث ابتكر أسلوبًا مختلفًا يمزج بين الكونغ فو والفكاهة والتصميم المبتكر لمشاهد الحركة، ما أدهش الجمهور وأرسى شعبيته كأحد أبرز نجوم أفلام الحركة في هونغ كونغ.
كما تميز أيضًا باستخدام أدوات الحياة اليومية في مشاهد القتال، مثل الكراسي والسلالم وعربات التسوق، ما أضاف لمسة ديناميكية غير مسبوقة للأكشن السينمائي.
وخلال مسيرته، أصيب جاكي شان مرات عدة بكسر في العظام وحروق وحتى كسر في الجمجمة، لكنه استمر في تقديم أدواره بنفسه، ما عزز مكانته كرمز عالمي للجرأة والاجتهاد في صناعة الترفيه.
