مصنوعة من الذهب.. عرض ساعة أغنى ركاب سفينة "تيتانيك" للبيع في مزاد
تستعد دار مزادات فريمان "Freeman’s"، لطرح ساعة جيب مصنوعة من الذهب عيار 18 من علامة باتيك فيليب في مزاد بمدينة شيكاغو يوم 22 أبريل 2026.
وكانت الساعة ملكًا للممول الشهير جون جاكوب أستور الرابع، أغنى ركاب سفينة تيتانيك المنكوبة؛ إذ تجمع بين 4 أسماء أسطورية في عالم الفخامة والتاريخ: أستور، باتيك فيليب، تيفاني آند كو، وتيتانيك.
رحلة ساعة جون جاكوب أستور الرابع
وتعود قصة الساعة -وفقًا لوكالة "بلومبرغ"- إلى عام 1904 عندما اشتراها أستور من متجر تيفاني آند كو، منقوشة بالحروف الأولى لاسمه (A.J.J) لتوثيق ملكيته الخاصة للقطعة الفريدة.
وانتشلت جثة أستور بعد غرق السفينة في أبريل 1912، بواسطة طاقم سفينة ماكاي بينيت بعد أيام من الكارثة، حيث وُجدت الساعة بحوزته مع قلم ذهبي مرصع بالياقوت الأزرق.
وانتقلت هذه المقتنيات لاحقًا إلى ابنه فينسنت الذي ارتدى الساعة حتى وفاته عام 1959، وتوارثتها العائلة عبر 4 أجيال قبل أن تُعرض اليوم في مزاد علني.
قيمة ساعة جون جاكوب أستور الرابع
وتُقدر قيمة ساعة باتيك فيليب الذهبية بين 300 ألف و500 ألف دولار أمريكي، بينما يُتوقع أن يحصد القلم الذهبي المرصع بالياقوت من 10 إلى 20 ألف دولار.
وتأتي الساعة مع مستند رسمي من أرشيف شركة باتيك فيليب يؤكد تاريخ تصنيعها وبيعها، وهو ما يمنحها موثوقية نادرة في سوق المقتنيات التاريخية.
وصرح ريجينالد براك رئيس قسم الساعات في فريمان، أن "القطعة تمثل مزيجًا مثاليًا لهواة جمع الساعات الفاخرة والمؤرخين، نظرًا لندرتها وارتباطها بواحد من أبرز وجوه المجتمع العقاري الأمريكي".
