هل حقًا تزيد منتجات الألبان الالتهابات في الجسم؟
فنّد تقرير حديث الجدل المُثار حول تأثير منتجات الألبان على الالتهابات المزمنة؛ فبخلاف الشائع أظهر التقرير أن الألبان لا تسبب الالتهابات للأشخاص الذين لا يعانون حساسية مفرطة تجاهها، بل تؤدي دورًا مضادًا للالتهابات.
تأثير منتجات الألبان على الالتهابات
وأثبتت تحليلات واسعة النطاق -وفقًا لموقع verywellhealth- أن تناول منتجات الألبان بانتظام يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مؤشرات الالتهاب في الدم.
وأوضح التقرير أن الزبادي وبعض أنواع الأجبان، تمتلك تأثيرًا أقوى في تحفيز استجابة مضادة للالتهابات مقارنة بمنتجات أخرى مثل الزبدة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للباحثين عن توازن صحي في نظامهم الغذائي.
ويوفر تناول منتجات الألبان مصدرًا أساسيًا لعنصر البوتاسيوم، وهو المعدن الحيوي الذي يؤدي دورًا محوريًا في تنظيم ضغط الدم ودعم وظائف الأعصاب.
ويمنح كوب واحد من الحليب كامل الدسم الرجل حوالي 9% من احتياجه اليومي الموصى به من البوتاسيوم، والذي ربطه التقرير بشكل مباشر بخفض مستويات العناصر المسببة للالتهابات.
دور منتجات الألبان في تعزيز المناعة
وأكد التقرير أنّ جزءًا كبيرًا من قوة الجهاز المناعي يتمركز في الأمعاء، وهنا يأتي دور الألبان في تحسين وظيفة الحاجز المعوي؛ فالمكونات الغذائية الموجودة في الألبان، مثل فيتامين (D) والكالسيوم والبروتين، بالإضافة إلى البكتيريا النافعة (البروبيوتيك)، تعمل معًا على تحفيز إنتاج جزيئات تساهم في حماية القلب وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، طالما أن الشخص لا يعاني من حساسية تجاه اللاكتوز.
ونصح التقرير بدمج الألبان في الوجبات اليومية بطرق مبتكرة وبسيطة لضمان أقصى استفادة مثل إضافة الزبادي اليوناني إلى العصير، واستبدال المايونيز بالزبادي.
وتضمن هذه التعديلات البسيطة حصول الجسم على البروتين والمعادن اللازمة دون زيادة مستويات الالتهاب، ما يجعلها استراتيجية ذكية للحفاظ على حيوية الشباب وكفاءة الجسم البدنية.
