أصغر باحث في OpenAI يكشف استراتيجيته للحصول على رواتب خيالية
تمكّن الشاب السويدي جابرييل بيترسون (22 عامًا) من العمل كباحث في فريق Sora التابع لشركة OpenAI، رغم أنه ترك مقاعد الدراسة الثانوية في سن الـ17 لملاحقة شغفه بالبرمجة والذكاء الاصطناعي، متجاوزًا بذلك المسارات الأكاديمية الصارمة.
علاقة الشهادات بالعمل
وبيّن بيترسون -وفقًا لموقع Fortune- أن النجاح في الوصول لشركات وادي السيليكون المرموقة يتطلب استراتيجية إثبات الكفاءة؛ فبدلاً من التنافس مع خريجي الجامعات العريقة عبر تقديم السير الذاتية، اعتمد أسلوبًا مباشرًا يعتمد على بناء مشاريع حقيقية وتقديمها للشركات.
وأكّد التقرير أن هذا النهج جعل الشركات ترى فيه زميلاً محتملاً قادرًا على الإنجاز، بدلاً من كونه مجرد مرشح يبحث عن فرصة.
وأظهر بيترسون إصرارًا لافتًا في مسيرته؛ فبعد رفض أولي من OpenAI لم يتوقف؛ بل استثمر وقته في العمل لـ16 ساعة يوميًا لبناء موقع مخصص لمختبر، ما أدى لتعيينه فورًا كمهندس برمجيات.
وبحلول نهاية 2024، عاد ليتواصل مع فريق الأبحاث في OpenAI، مسلحًا هذه المرة بخبرة ميدانية وأعمال مثبتة، ليتم قبوله براتب يتجاوز مئات الآلاف من الدولارات، محققًا حلمًا كان يبدو مستحيلاً لغير الأكاديميين.
نصائح ذهبية لجيل زد
وحثّ بيترسون الشباب على تبني عقلية سرعة التعلم واغتنام الفرص في عصر الذكاء الاصطناعي بدلاً من التخوف منه.
وذكر أن كبار الشخصيات في شركات التكنولوجيا لا تملك كل الحلول، ما يفتح الباب أمام أي شخص يمتلك الجرأة لتقديم حلول مبتكرة.
وأشار التقرير بالتأكيد على أن المستقبل الوظيفي ينحاز لأولئك الذين يطورون أنفسهم ويخلقون قيمتهم الخاصة، بعيدًا عن انتظار القبول التقليدي من المؤسسات التعليمية.
وأكد التقرير أن هذه العقلية المرنة هي ما مكنت بيترسون لتخطي مشكلة المؤهلات؛ فبينما كان أقرانه يدرسون النظريات، كان هو يواجه مشكلات برمجية حقيقية في سوق العمل، ما جعله "أصغر خبير" في فريقه بـOpenAI وأكثرهم قدرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
