السياحة في السعودية تحقق عوائد تاريخية وتستقطب كبار المستثمرين (فيديو)
كشفت وزارة السياحة السعودية عن بيانات إحصائية ضخمة تعكس حجم التحول الجذري والنمو المتسارع الذي يشهده القطاع، حيث أعلن محمود عبدالهادي، وكيل وزارة السياحة لتمكين الوجهات، أن المملكة نجحت في استقطاب قاعدة جماهيرية عريضة تجاوزت 120 مليون زائر.
وأوضح عبدالهادي أن هذا الرقم الاستثنائي يتضمن قرابة 30 مليون سائح توافدوا من خارج الحدود السعودية، ما يبرهن على الجاذبية الفريدة التي باتت تتمتع بها وجهات السياحة في السعودية على الخارطة السياحية العالمية، مدفوعة بزخم الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي تتبناها الدولة.
قيمة الإنفاق السياحي السعودي
وفي تصريحات موسعة أدلى بها لـ "العربية بيزنس" على هامش انعقاد مؤتمر "FII PRIORITY" التابع لمبادرة مستقبل الاستثمار في مدينة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، أكد أن القيمة الاقتصادية لهذا الحراك تجلت في إجمالي إنفاق سياحي كسر حاجز 300 مليار ريال.
وكيل وزارة السياحة السعودية لتمكين الوجهات السياحة، محمود عبدالهادي لـ "الشرق":
📍 السياحة السعودية جاهزة لاستيعاب الأوضاع القائمة بالمنطقة، ومواصلة النمو
📍 تجاوز عدد الزوار 120 مليون زائر خلال عام 2025، بحجم إنفاق تخطى حاجز 300 مليار ريال.
📍 استقطاب أكثر من 50 علامة تجارية… pic.twitter.com/9zt91SSeyV— Asharq Business اقتصاد الشرق (@AsharqBusiness) March 27, 2026
وأشار إلى أن قطاع السياحة في السعودية بات اليوم محط أنظار كبار رؤوس الأموال الدوليين، الذين يرصدون باهتمام التحولات الاقتصادية العميقة التي تجعل من المملكة وجهة سياحية عالمية ناشئة لا يمكن تجاهلها ضمن مستهدفات رؤية 2030 الطموح.
نمو السوق السعودية
وشدد على أن تنامي وعي المستثمر الأجنبي بالفرص النوعية المتاحة في قطاع السياحة في السعودية أدى إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ حيث شهدت السوق السعودية دخول أكثر من 50 علامة تجارية عالمية كبرى، إلى جانب نجاح الجهود الرسمية في جذب قرابة 40 مستثمرًا جديدًا خلال السنوات الخمس الماضية فقط.
وتعكس هذه الأرقام حالة من الثقة المطلقة في البيئة التشريعية والاستثمارية التي توفرها المملكة، وقدرتها العالية على توليد عوائد مستدامة للمستثمرين في مختلف المجالات المرتبطة بصناعة الضيافة والترفيه.
واختتم وكيل الوزارة حديثه بالتأكيد على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الجهات الحكومية لضمان استمرارية هذا الازدهار، وذلك عبر هندسة "رحلة المستثمر" لتكون أكثر سلاسة ووضوحًا من خلال تذليل العقبات البيروقراطية وتوفير قنوات تواصل مباشرة مع أصحاب المصلحة.
كما أكد أن العمل يسير على قدم وساق لتطوير بنية تحتية رقمية ولوجستية فائقة التطور، تضمن لقطاع السياحة في السعودية البقاء في طليعة المحركات الاقتصادية الوطنية، وبما يساهم في خلق آلاف الفرص الوظيفية للكوادر الوطنية الشابة وتكريس مكانة المملكة كقلب نابض للسياحة الدولية في منطقة الشرق الأوسط.
