أدوات ذكية لحماية الأبناء: إطلاق خاصية الإشراف الأبوي على إنستغرام في المملكة
أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام بالتعاون مع شركة ميتا، عن إطلاق خاصية الإشراف الأبوي (Parental Supervision) على منصة إنستغرام في المملكة، بهدف تعزيز حماية المجتمع وتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للمراهقين.
وتتيح هذه الخاصية الجديدة للوالدين متابعة استخدام أبنائهم للمنصة بطريقة ذكية تحترم الخصوصية، وتقلل من المخاطر المحتملة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي، بما يحقق توازنًا بين الحماية والحرية الرقمية.
وتعد الرقابة الواعية التي توفرها هذه الخاصية بديلًا أكثر فعالية من الرقابة الصارمة التقليدية.
أدوات مرنة لحماية الأبناء على إنستغرام
تمنح خاصية الإشراف الأبوي أولياء الأمور أدوات عملية لمتابعة الأنشطة الرقمية للأبناء، إذ يمكنهم الحصول على تنبيهات فورية عند إجراء تغييرات في الإعدادات أو عند طلب تفعيل محتوى حساس.
كما أن تفعيل هذه الخاصية يتم بخطوات سهلة وميسّرة، ما يجعلها خيارًا عمليًا للأسر.
وتشمل هذه الأدوات إمكانية متابعة الوقت الذي يقضيه الأبناء على المنصة، وإدارة التفاعلات مع الحسابات الأخرى، إضافة إلى القدرة على ضبط إعدادات الخصوصية بما يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة.
هذه المرونة تمنح الوالدين قدرة أكبر على التوجيه دون التدخل المباشر في تفاصيل الاستخدام اليومي.
إعدادات حماية المراهقين على إنستغرام
تشمل هذه الجهود أيضًا ميزة حسابات المراهقين على إنستغرام، وهي مخصصة للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا.
يتم تعيين إعدادات الحساب الأكثر حماية لهذه الفئة العمرية تلقائيًا، بما يحد من التواصل غير المرغوب فيه، ويضمن عرض محتوى مناسب لأعمارهم.
كما تساعد هذه الإعدادات المراهقين على إدارة الوقت الذي يقضونه على المنصة بشكل أفضل، وتمنحهم تجربة أكثر أمانًا في التفاعل مع المحتوى الرقمي.
وأكدت الهيئة أن إطلاق خدمة الإشراف الأبوي يمثل خطوة وطنية رائدة لبناء جيل رقمي آمن، قادر على الاستفادة من الفرص التي تتيحها المنصات الرقمية، بما يحقق التوازن بين الحماية والتمكين.
