لمى الكناني تكشف تحديات الموسم الثالث من "شارع الأعشى" (فيديو)
كشفت الفنانة السعودية لمى الكناني، في تصريحات إعلامية حديثة، عن ملامح الموسم الثالث من المسلسل السعودي "شارع الأعشى"، والمقرر انطلاقه ضمن سباق دراما رمضان 2027.
وأوضحت الكناني أن الجزء الجديد سيحمل تحديات درامية غير مسبوقة، وصعوبات كبيرة لجميع أبطال العمل، خاصة في ظل التحولات الجذرية التي شهدتها نهاية الموسم الثاني، والتي تركت المشاهدين في حالة من الصدمة والترقب لمستقبل القصة.
وأكدت الكناني خلال لقائها في برنامج "حياك يا عيد"، أن المشكلة التي تواجه الموسم الثالث تكمن في غياب شخصية "وضحى"، التي قدمتها الفنانة إلهام علي ببراعة قبل وفاتها دراميًا في الحلقة الأخيرة من الجزء الثاني.
كواليس مشهد وداع "وضحى"
وأشارت لمى إلى أن هذا الغياب سيخلق حالة من الغموض والإرباك في مسار الأحداث، معبرة عن قلقها الفني حيال كيفية تعويض هذا الفراغ، وتطوير القصة بشكل يحافظ على الزخم الجماهيري الذي حققه العمل في مواسمه السابقة.
وتطرقت الفنانة السعودية إلى كواليس العمل، واصفة علاقتها بإلهام علي بأنها مبنية على صداقة قوية وتآزر فني كبير، حيث كانت تلجأ إليها للاستشارة في التفاصيل الفنية الدقيقة أثناء التصوير.
لو راحت الأحلام.. يبقى الماضي يعرف طريقك أكثر منك 🤝
نجوم الأعشى وصلوا
جاااهزيــــــــــــــــــــــن؟ 🤩
انتظروا مسلسل#شارع_الأعشى
الموسم الثاني
حصرياً
خلال شهر رمضان 💫#MBCShahid#رمضان_معانا https://t.co/Mqawltzyxe pic.twitter.com/hbQPL7ES7h— MBC Shahid (@MBCShahid) January 26, 2026
وكشفت الكناني أن دموع أبطال المسلسل في مشهد الوداع الختامي لم تكن مجرد تمثيل، بل كانت مشاعر صادقة تعكس التفاعل الحقيقي للفريق مع رحيل شخصية محورية أثرت في وجدان الجميع، ما أضفى لمسة من الواقعية على نهاية الموسم.
مخرج مسلسل "شارع الأعشى"
يُذكر أن مسلسل "شارع الأعشى" مستوحى من رواية "غراميات شارع الأعشى" للكاتبة السعودية بدرية البشر، ومن إخراج أحمد كاتيكسيز.
وقد نجح العمل في حجز مكانة متقدمة ضمن قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة داخل المملكة وخارجها، بفضل جودة الإنتاج وحبكة القصة التي تدمج بين الواقع الاجتماعي والدراما الإنسانية العميقة.
هذا النجاح القياسي هو ما دفع صناع العمل لإقرار إنتاج موسم ثالث، رغم التحديات الفنية المرتبطة بتغيير مسارات بعض الشخصيات الرئيسية.
فيما يتمثل الرهان القادم في قدرة فريق التأليف والإخراج على تقديم رؤية جديدة تتجاوز غياب بطلته الرئيسية، وتفتح آفاقًا لقصص وشخصيات جديدة قادرة على جذب الجمهور.
