رد فكاهي.. كيف فاجأ نيكولاس جاكسون زميله كوليبالي في معسكر السنغال (فيديو)
شهد معسكر منتخب السنغال في باريس لقطة طريفة جمعت بين نيكولاس جاكسون، نجم بايرن ميونخ، وكاليدو كوليبالي، مدافع الهلال السعودي، خلال التحضيرات لمواجهتي بيرو وجامبيا الوديتين.
وبدأت القصة عندما قرر كوليبالي تقديم هدايا معنوية لزملائه عبارة عن صور تذكارية لكل لاعب وهو يحمل كأس أمم أفريقيا 2025، في خطوة تضامنية ردًا على قرار الاتحاد الأفريقي كاف المثير للجدل بسحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب.
مداعبة جاكسون وكوليبالي
وعند استلام الصور، فاجأ جاكسون زميله كوليبالي برد فكاهي أمام اللاعبين قائلاً: "أنت تلعب في الدوري السعودي، كان من المفترض أن تحضر لنا ساعات رولكس"، في إشارة إلى القوة المالية للعقود في دوري روشن.
🗣️ Nicolas Jackson à Kalidou Koulibaly : « Tu joues en Arabie saoudite, il faut une Rolex.» 🤣 pic.twitter.com/YN7AsBqphk
— SPL 🇸🇦 (@ActuSPL) March 24, 2026
وأثار هذا الطلب موجة من الضحك بين أعضاء المنتخب، ما أضفى أجواءً من المرح لكسر حدة التوتر الناتجة عن الأزمة القانونية الأخيرة مع كاف.
أزمة السنغال في كأس أمم أفريقيا 2025
وعلى الصعيد القانوني، يستعد الاتحاد السنغالي لتصعيد القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية كاس (CAS)، بهدف إلغاء قرار تجريد المنتخب من اللقب الأفريقي واعتباره خاسرًا أمام المغرب.
وتتمسك السنغال بموقفها الرافض للقرار، مؤكدة أن لاعبيها لم يخالفوا اللوائح رغم أحداث المباراة النهائية. وأوضح موسى مباي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي، أن الملف يدار بهدوء عبر محامٍ متخصص.
ويرفض الجانب السنغالي الأسس التي اعتمدتها لجنة الاستئناف في تجريد رفاق ساديو ماني من الكأس واعتبارهم خاسرين، حيث يسعى الاتحاد لإثبات أحقية المنتخب باللقب الذي انتهى لصالحهم بهدف نظيف على أرض الملعب.
وتأمل الجماهير أن تساهم هذه الروح المعنوية العالية والمداعبات بين النجوم، مثل مزحة "ساعات رولكس"، في الحفاظ على تماسك الفريق وتركيزه الفني قبل خوض المباريات الودية المقررة في فرنسا والسنغال بنهاية شهر مارس الجاري.
ويتمسك أسود التيرانغا بأحقيتهم في اللقب الذي رفعوه على أرض الملعب، مشددين على أن الروح القتالية والتماسك الذي ظهر في مداعبة "ساعات رولكس" بين جاكسون وكوليبالي هو المحرك الأساسي للفريق في المرحلة القادمة.
ويهدف الاتحاد السنغالي من خلال تصعيد القضية للمحكمة الرياضية الدولية إلى إثبات أن الانسحاب كان لحظيًا ولم يؤثر على سير المباراة النهائية التي انتهت بتتويجهم، آملين في استرداد الكأس.
