بُني يدويًا في 7 سنوات.. جولة داخل قصر ويل سميث الأسطوري
يعد قصر النجم الأمريكي ويل سميث في منطقة كالاباساس واحدًا من أبرز القصور الفاخرة في الولايات المتحدة، بعدما استغرق بناؤه سبع سنوات كاملة من العمل اليدوي المتواصل، ليصبح من أكثر المنازل التي حظيت باهتمام واسع في الأوساط المعمارية والتصميمية.
ووفقًا لما نشره حساب Luxury Listings على إنستغرام، فإن القصر لا يعد مجرد منزل فاخر، بل تحفة معمارية ضخمة جرى تنفيذها بمشاركة مئات الحرفيين المهرة، من نجارين وبنائي حجر ومختصين في الجص والحدادة، دون الاعتماد على الآلات الحديثة في مختلف مراحل التشييد.
ويمتد القصر على مساحة 150 فدانًا، بينما يراوح حجم المبنى نفسه نحو 25 ألف قدم مربعة، في تصميم يجمع بين الطابع التاريخي واللمسات العصرية، وسط أجواء مستوحاة من حضارات الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والجنوب الغربي الأمريكي.
تصميم قصر ويل سميث
وأشرف على تصميم القصر المعماري ستيفن سامويلسون، الذي اختار أسلوب الأدوبي الطيني ليمنح المبنى طابعًا دافئًا ومميزًا، بينما يبرز عند المدخل باب ضخم جرى جلبه من حصن تاريخي شمال الهند، ليمنح الزائر انطباعًا مستوحًى من العمارة القديمة.
أما التصميم الداخلي، فتولت تنفيذه المصممة جوديث لانس، التي اعتمدت على أثاث مصنوع يدويًا وتفاصيل مستوحاة من الفنون القبلية، ما منح الغرف طابعًا مختلفًا يمزج بين الفخامة والبساطة في الوقت نفسه.
مواصفات قصر ويل سميث
ويضم القصر مجموعة كبيرة من المرافق الترفيهية، من بينها بحيرة اصطناعية وحمام سباحة صُمم بطراز البحيرات الطبيعية، إضافة إلى ملاعب للتنس وكرة السلة والكرة الطائرة، إلى جانب مرآب يتسع لثماني سيارات.
كما يحتوي القصر على صالة مخصصة للتأمل وغرفة بسقف قابل للطي، فضلًا عن استوديو تسجيل احترافي شهد تسجيل أغنية "Whip My Hair" للمغنية ويلو سميث.
وسبق أن تحدث ويل سميث عن فلسفة بناء القصر، مؤكدًا أنه أراد أن يحمل كل جزء من المكان أثر الجهد والعمل اليدوي، ليعكس إحساسًا بالدفء والروح العائلية، وليس مجرد استعراض للفخامة المعمارية.
