قصر كانييه ويست المهدم يطرح في مزاد علني: هل يجد مشتريًا؟
يدخل منزل الأحلام السابق الخاص بمغني الراب العالمي كانييه ويست، والبالغ قيمته الأصلية 57 مليون دولار، مرحلة التصفية النهائية بعد صدور قرار بعرضه في مزاد علني خلف نافورة "سيفيك سنتر بلازا"، في بومونا بكاليفورنيا هذا الأسبوع.
يأتي هذا الإجراء بعد دخول العقار المواجه للشاطئ في مرحلة "حبس الرهن"، إثر معارك قانونية محتدمة شهدتها المحاكم الأسبوع الماضي، ليتم طرحه رسميًا للمزايدة يوم الخميس المقبل.
أزمات قصر كانييه ويست القانونية
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بناءً على وثائق استثمارية، أن الديون المستحقة على العقار بلغت حوالي 21.1 مليون دولار، وتُعد هذه الأزمة فصلاً جديدًا في معاناة هذا القصر، الذي صممه المهندس المعماري العالمي تاداو أندو.
وبدأت القصة عندما اشترى المغني العقار عام 2021، وقرر تحويله إلى ما يشبه "الملجأ العسكري" أو الحصن، ولتنفيذ هذه الرؤية الغريبة، أمر المقاول "توني ساكسون" بتجريد القصر تمامًا من شبكات الكهرباء والسباكة، وإزالة جميع المواقد وأحواض الجاكوزي!
Kanye West's gutted former Malibu mansion is foreclosed, goes up for auction https://t.co/MpT0YCPtIE pic.twitter.com/xwvmUfwDyy
— New York Post (@nypost) March 17, 2026
وبسبب هذه التعديلات، دخل المقاول في نزاع قانوني مع ويست، وانتهى الأمر بانتصاره؛ حيث ألزمت محكمة في لوس أنجلوس المغني بدفع 140 ألف دولار للمقاول كتعويض عن أتعابه ونفقاته الطبية، رغم أن الأخير كان يطالب في البداية بـ 1.7 مليون دولار.
وخلال المحاكمة، كشفت شهادات ويست وزوجته عن تخبط كبير في خططهما بشأن العقار؛ إذ تغيّرت أفكارهما عدة مرات وبشكل غريب، بدءًا من تحويله إلى ملجأ لهم ضد الهجمات، ثم إلى مكان للعبادة، مرورًا باستوديو تسجيل صوتي، وأخيرًا إلى ساحة للألعاب!
قيمة قصر كانييه ويست
ولم تخلُ جلسات المحاكمة من الكشف عن تفاصيل غريبة حول تصرفات كانييه ويست؛ حيث روى المقاول ساكسون كيف ذهب مع المغني في رحلة تسوق ليلية إلى متجر "هوم ديبوت" لشراء معدات العمل، لكن المغني انشغل فجأة بتنسيقات الزهور داخل المتجر، ما جعلهما يغادران المكان دون شراء أي من الأدوات اللازمة للقصر.
وكان ويست قد تخلى عن ملكية العقار في عام 2024 ببيعه مقابل 21 مليون دولار فقط، ليتجرع خسارة مالية قاسية، تجاوزت نصف القيمة التي دفعها عند الشراء.
وانتقلت أزمة القصر إلى المالك الحالي، بو بلمونت، الذي تعثر في سداد التزاماته المالية رغم طموحه السابق بضخ 8.5 مليون دولار في تجديدات شاملة لإعادة تسويق العقار بأكثر من 50 مليون دولار.
ومع وصول القصر إلى منصة المزاد العلني، يبقى التساؤل معلقًا حول هوية المشتري الذي قد يجرؤ على الاستثمار في هذا الهيكل المحطم، الذي بات يجسد صراعًا حادًا بين عبقرية الفن المعماري وجنون الاستثمارات الفاشلة.
