ظهور مثير للجدل حول الحالة الصحية لـ كاني ويست.. هل يعاني من مرض؟
أثار المغني الأمريكي كاني ويست موجة من القلق بين متابعيه بعد ظهوره العلني الأخير في لوس أنجلوس مع زوجته بيانكا سينسوري، حيث بدت تغييرات واضحة في مظهره، ما أثار العديد من التكهنات حول حالته الصحية.
وظهر ويست، البالغ من العمر 48 عامًا، في هذا الحدث مرتديًا سترة جلدية بنية اللون وسروال داكن، ولكن مظهره بدا مختلفًا عن المعتاد، حيث بدا أكثر انتفاخًا وأقل نشاطًا.
وتسببت هذه الصور في انتشار تكهنات عبر الإنترنت حول الحالة الصحية للنجم المثير للجدل، خاصة بعدما وصفه الحضور بـ"المريض" و"البطيء"، وهو ما أثار تساؤلات حول تأثير صحته على حياته الشخصية والمهنية؛ لكن لم يصدر ويست أي تعليق علني عن هذه التكهنات.
الحالة الصحية لكاني ويست
ووفقًا لموقع marca، يُحتمل أن تكون العوامل المتعلقة بنمط حياة ويست قد أسهمت في هذه التغيرات الجسدية؛ إذ تشير التقارير إلى أنَّ ويست كان يعاني من جدول سفر مكثف، مما جعله يعتمد على تناول الطعام في المطاعم بشكل متكرر، خصوصًا في فصل الشتاء، ما دفعه للاعتماد على الأطعمة الدسمة مثل الخبز والمعكرونة.
وأضافت التقارير أن "كاني كان دائمًا يواجه صعوبة في الحفاظ على وزنه المثالي، رغم محاولاته المستمرة لاتباع نظام غذائي".
ولا يتوقف الاهتمام بتفاصيل الحياة الشخصية لكانى ويست عند مظهره فقط، بل يمتد ليصل إلى نمط حياته الزوجي؛ فوفقًا لتقارير صحفية، كان ويست يتبع أسلوبًا صارمًا في الإشراف على نظام زوجته الغذائي والتمارين الرياضية.
وفي حين أن زوجته بيانكا البالغة من العمر 30 عامًا تحرص على اتباع حمية غذائية تعتمد على الخضروات والبروتينات، وتتفادى السكريات والكربوهيدرات الزائدة؛ استمر الجدل حول حياة كاني ويست الشخصية في جذب الأنظار، خاصة بالنظر إلى الطريقة التي تُدرس بها عاداته الغذائية واهتماماته الشخصية مع زوجته.
ويبدو أن حياته الشخصية والعامة ما زالت محط انتقادات وشكوك، لكن مصادر مقربة أكدت أن ديناميكية العلاقة بينه وبين زوجته ليست كما تصورها وسائل الإعلام، بل هي قائمة على اتفاقات متبادلة وتفاهم.
