Rolls-Royce Ghost صاحبة الإطلالة الملكية
في عام 2003، عند إطلاق Phantom VII كأول طراز رولز-رويس صُمم تحت راية الصانع البافاري BMW، كان من الطبيعي أن يجهزه أصحاب القرار الأول في ميونخ بكل المواصفات التي تعكس إرث السيدة الطائرة المجيد كأفخم علامة تجارية في العالم، ومن ثم كان لازمًا أن تكون السيارة من النوع الذي يجلس مالكها على المقاعد الخلفية الفاخرة ويترك عملية القيادة للسائق، ولكن الزمن كان غير الزمن والشركة الأم كانت غير من سبقها لإدارة الأمور لدى غودوود، فـ BMW هي علامة بنت إرثها على فكرة توفير تجربة القيادة الممتعة، والذوق العام لدى أثرياء القرن الحادي والعشرين كان يفيد بأنّ المالك يرغب بقيادة السيارة التي دفع ثمنها باهظًا، وهنا أتى دور جوست Ghost التي تتوافر اليوم بالمرحلة الثانية من جيلها الثاني، حيث تجمع بين أعلى مستويات الفخامة وبين السعي لتوفير تجربة قيادة ممتعة تدفع المالك عن طيب خاطر لإعطاء السائق إجازة مدفوعة الثمن.
الانسياب الراقي
تجربة القيادة الممتعة التي توفرها Rolls-Royce Ghost ليست من النوع الذي يُقاس فيه مقدار المتعة بمستوى الصوت الناجم عن عمل الأسطوانات الاثنتي عشرة للمحرك، أو الطريقة التي تلتقط بها العجلات الطريق، والشعور بقدرة الجسم على تحدي قوانين الفيزياء ضمن ما يُعرف بمتعة الأداء الرياضي، فبكل بساطة المتعة هنا هي أن لا تشعر بكل ذلك، فالعجلات مع جوست تنساب فوق الطريق بكل سلاسة، والمحرك لا تشعر بعمله سوى من خلال قوة تدفعك إلى الأمام بسرعة دون أي شعور ببذل مجهود كبير، أما الصوت فهو صوت أي شيء آخر غير مكونات السيارة الميكانيكية، وهذه هي متعة التنقل الأرستقراطي.
تصميم Rolls-Royce Ghost الخارجي
من الخارج، تتمتع جوست بإطلالة أرستقراطية تحاكي ما يتوافر لشقيقتها الكبيرة فانتوم، وهي تزهو من خلال تصميم صندوقي مطعم ببعض اللمسات الناعمة والعصرية التي تبعد عنها شبح الرتابة أو الظهور بمظهر السيارة التي لا تناسب إلا المتقدمين بالعمر، بل على العكس تبدو غوست سيارة شبابية بنسبة كبيرة لكنها رسمية تناسب من يرغب بفرض هالة من الهيبة تترافق مع وصوله إلى مقر انعقاد المناسبات العامة.
وكونها تتوافر اليوم بالمرحلة الثانية من جيلها الثاني، فإنّ الخطوط الخارجية الاختزالية التي ظهرت بها السيارة قبل سنوات، نالت مزيدًا من البساطة التي تعزز الأناقة مع تخفيف العناصر التصميمية على مستوى المقدمة لحساب أسطح ملساء تضفي لمسة فنية على إطلالة السيارة المهيبة.
المكونات الميكانيكية
كما ذكرنا، تستمد جوست قوتها من محرك يتألف من 12 أسطوانة سعة 6.7 لتر بقوة 563 حصانًا، وهو المحرك المستخدم في طراز كولينان المتعددة الاستخدام. أما الفئات بلاك بادج، فتتمتع بقوة إضافية تصل إلى 591 حصانًا، ومن جهتها، تتكفل علبة تروس أوتوماتيكية من ثماني نسب بمهمة نقل القوة إلى العجلات الأربعة الدافعة.
ورغم حجمها الكبير نسبيًا، فإنّ جوست تتمتع بمستويات رشاقة عالية تتوفر لها بفضل نظام التوجيه الرباعي وتوزيع الوزن المتوازن (50/50).
أما الانقيادية المريحة والمتماسكة في آنٍ معًا، فهي تتوفر بفضل نظام تعليق متكيّف يستخدم كاميرا مسح الطريق لمساعدة السيارة على توقع الحفر وإعادة ضبط مكونات جهاز التعليق كي تتعامل معها بالشكل الأفضل.
مقصورة Rolls-Royce Ghost الداخلية
في الداخل، وكما هو الحال في أي سيارة رولز-رويس، تتميز مقصورة جوست بالفخامة، حيث صُنعت كل قطعة، من المقابض والمفاتيح والمساحات المسطحة، من مواد عالية الجودة، تبدأ من السجاد السميك، لتستمر مع الجلد الناعم ولا تنتهي مع الخشب المصقول والمطعم بلمسات من المعدن الحقيقي. ويمكن طلب سقف داخلي مزوّد بمصابيح LED صغيرة مدمجة تحاكي سماءً مرصعة بالنجوم.
أما في القسم الخلفي من المقصورة، فيتمتع ركاب المقاعد الخلفية برفاهية فائقة، تشمل مقاعد مزودة بخاصية التدليك، ونظامًا ترفيهيًا، ومساحة واسعة للأرجل.
