في يوم العلم السعودي.. راية التوحيد تزين سماء مكة
شهدت مدينة مكة المكرمة حدثًا وطنيًا استثنائيًا تمثل في قيام أمانة العاصمة المقدسة برفع أعلى سارية يرفرف عليها العلم السعودي، وذلك بارتفاع شاهق يتجاوز 80 مترًا.
تفاصيل رفع العلم السعودي على أعلى سارية
وتأتي هذه الخطوة التي نفذتها الأمانة على طريق الأمير محمد بن سلمان بمنطقة الشميسي، لتجسد أسمى معاني الرفعة والشموخ لراية التوحيد، وتزامنًا مع الاحتفاء الوطني السنوي بمناسبة يوم العلم السعودي الذي يوافق 11 مارس سنويًا، وهو التاريخ الذي يمثل عمق الهوية الوطنية والسيادة الراسخة للدولة السعودية منذ قرون.
ويعكس اختيار هذا الموقع لرفع العلم السعودي الأهمية الاستراتيجية والرمزية لمكة المكرمة في قلب كل مواطن، حيث يمثل العلم هوية الدولة وسيادتها الراسخة منذ تأسيسها، حاملًا شهادة التوحيد وسيف العدل والقوة.
فعاليات مكة يارد
وفي السياق نفسه، نظّمت أمانة العاصمة المقدسة فعالية كبرى في منطقة "مكة يارد" تحت شعار "علم يحمل رسالة التوحيد وتاريخ وطن".
وشهدت هذه الفعالية حضورًا لافتًا من الشخصيات العامة والزوار الذين شاركوا في الاحتفاء بمكانة العلم السعودي.
وتضمنت الأنشطة جلسة حوارية ثرية استعرضت التطور التاريخي الذي مر به العلم السعودي، والتحولات التي طرأت على تصميمه ودلالاته العميقة التي تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، مما ساهم في تقديم محتوى ثقافي ملهم للأجيال الشابة لتعريفهم بقدسية هذا الرمز الوطني.
واختتمت الفعالية ببرامج تفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، بهدف غرس قيم الانتماء والاعتزاز بكل ما يمثله العلم السعودي من معانٍ سامية وتاريخ عريق.
وتسعى أمانة العاصمة المقدسة من خلال هذه المبادرات النوعية إلى تنشيط الحراك الثقافي والمجتمعي في مكة المكرمة، وتقديم فعاليات تثري تجربة الزوار وتبرز الموروث الوطني بأساليب حديثة وجذابة.
وأكدت الفعالية أنَّ رفع العلم السعودي على هذه السارية الشاهقة هو رسالة وفاء للوطن وقيادته، وتأكيد على أن راية المملكة ستظل دائمًا في أعلى القمم، تروي قصة نمو وازدهار لا يتوقف.
